دمشق    21 / 09 / 2018
صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  السيدة أسماء الأسد تستقبل أصحاب مشاريع متميزة للاطلاع على ما قدموه عن قرب وبحث سبل دعمهم  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  سجن مهاجر سوري 5 سنوات لاشتباكه مع الشرطة المجرية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  

صحتك وحياتك

2018-07-21 11:01:09  |  الأرشيف

أسباب اكتئاب الطفل؟

هو الاكتئاب الناتج عن تعرض الطفل لضغوط نفسية واجتماعية، عن أسباب هذا الاكتئاب وأعراضه وعلاجه ايكم هذه السطور.
 
* من الظروف الضاغطة على الطفل؛ انتقاله من المدرسة إلى أخرى، أو طلاق الوالدين أو الانتقال من مسكن إلى آخر أو مدرسة أخرى، وأحياناً تؤثر تدهور الإمكانيات المادية.
 
*وهناك الضاغط المرتبط بتغيرات فصلية؛ كالطفل الذي يضطر صيفاً للسفر لوالده -الذي يعمل بالخارج- فيترك أصدقاءه ورياضته المفضلة، والضاغط المتصل. وهو الذي يصاحب مرض الطفل المزمن كالسكر والقلب أو شلل الأطفال.
 
* كما توجد ضغوط تصاحب أحداث نمو محددة مثل؛ ذهاب الطفل للمدرسة لأول مرة في حياته، مما يجبره على الابتعاد عن الأم المتعلق بها.
 
*وتعد إمكانيات الطفل وقدراته على التكيف مع الضغوط والتغيرات عاملاً أساسياً يحدد شدة الاضطراب من عدمه.
 
*كما أن اضطراب طفل دون الآخر يرتبط باختلاف البناء النفسي الذي يتفاعل مع الضغوط؛ إما محدثاً نكوصاً مرضياً أو صموداً وتحملاً.
 
*دور الأم والتربية كبير في توجيه طاقة الطفل وقدرته على احتمال الضغوط اللاحقة في حياته؛ من تشجيع لرفع قدرات طفلها على تحمل الإحباطات في حياته.
 
* والعلاج يفضل أن يكون نفسياً بمحاولة اكتشاف العامل الضاغط وتأثيره، مع محاولة تنمية شخصية الطفل ومساعدته على تفهم الواقع بصورة أفضل.
 
* قد يكون تعاطف المعالج واهتمامه وتفهمه للطفل هو نفسه المكافأة الثانوية على المرض، وفي حالة اشتداد حالة القلق أو الاكتئاب يفيد الطفل تناوله مضادات القلق أو مضادات الاكتئاب.
عدد القراءات : 3289

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider