دمشق    23 / 09 / 2018
رعاة «أستانا» سيبحثونه في نيويورك … الإرهابيون يصرون على رفض «اتفاق إدلب»  ميليشيا «لواء القريتين» أكدت خروجها إلى الشمال … الجيش يواصل تقدمه في البادية الشرقية وباتجاه «التنف»  أكثر من 4.3 ملايين صوتوا في انتخابات «المحلية»  355 عراقياً عادوا من «الهول» إلى الموصل … إنقاذ عشرات المهجرين السوريين من الغرق مقابل عكار  «إيل-20» لم تَسقُط بالصواريخِ السورية.. ولا تُهادن الأفعى فتلدغك  من يبدأ بالحرب القريبة؟.. بقلم: عباس ضاهر  انتخابات غرف الصناعة على نار هادئة حتى الآن.. والشهابي يدعو للترشح … 19 مترشحاً لغرفة دمشق وريفها و15 لحلب و8 لحماة  اقتراب موعد تفكيك قاعدة “التنف” الأمريكية بسورية !!  مستوردات سورية 2017 … ماذا ومن أين؟  "بعد فلورنس".. إعصار "كيرك" يهدد أمريكا  ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان: تعرضت للاغتصاب قبل 40 عاما  هل حقق "اتفاق سوتشي" الأمن والسلام في سورية؟!.. بقلم: أبو رضا صالح  لاريجاني: الأمريكيون يقودون إرهاباً حكومياً  الدفاع الروسية: غدا تفاصيل تحطم "إيل 20" ونشاط الطيران الإسرائيلي  الرئيس الأسد يبرق معزيا الرئيس روحاني بضحايا الهجوم الإرهابي الجبان في الأهواز  برلماني إيراني: المجموعة الإرهابية التي نفذت هجوم الأهواز جاءت من كردستان العراق  صفقة سلاح ’مليارية’ بين أمريكا والسعودية والإمارات على حساب اليمنيين  بعد "جماعة الأحواز"..."داعش" يتبنى الهجوم على العرض العسكري في إيران  عملية قفقاز-2…كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سورية  الحُديدة ومعركة كسر العظم  

صحتك وحياتك

2018-09-02 19:53:59  |  الأرشيف

التربية بالإحساس بالذنب.. من أسوأ أساليب التربية

تربية الطفل، وتكوين شخصيته، وتحديد سلوكه، أمر يهتم به جميع الآباء؛ لذا يحاولون تربية طفلهم ليصبح الأفضل، ولكن النوايا الحسنة وحدها لا تكفي للتربية السليمة، فهناك العديد من الأخطاء التي يقع فيها الاباء، وتؤثر على شخصية الأبناء في المستقبل، كأسلوب التربية بـ"الإحساس بالذنب".
 
يقول "مستشاروا متخصصوا في العلاقات الزوجية والتربية، " الكثير من الآباء والامهات، حين يكبر ابنائهم ويقومون بفعل أمرٍ مخالف لما يرونه، يلجأون إلى أسلوب التربية "بالإحساس بالذنب"، مثلا: أن يقول الأهل لأبنائهم أنهم انفقوا عليهم كل أموالهم، أو أنهم أضاعوا أغلب وقتهم في الجلوس معهم، وأنهم لا يستحقون ذلك، ولكن في الحقيقة هذا التصرف الذي قام به الأبوين "أن يقضوا أغلب الوقت مع الأبناء، و أن يصرفوا المال عليهم"، هو تصرف كان باختيارهم، وفي الحقيقة يؤجر عليه المؤمن، فالإنفاق على الأهل والأبناء من أفضل أوجه الإنفاق.
 
• سلبيات التربية بالإحساس بالذنب:
1. قد يسبب أضراراً نفسية تنشأ مع الشخص ويكبر عليها.
2. الفشل وعدم النجاح.
 
• الحل:
يجب استبدال أسلوب التربية بالإحساس بالذنب، بأسلوب "الحب والنقاش والإقناع"، فالأساليب التربوية تتفاوت بين الصارمة والمتساهلة وما بينهما، والأسلوب الديموقراطي في التربية، يبقى هو الأسلم؛ حيث يفسح المجال لمساحة واسعة من التفاهم والحرية والثقة والأمان النفسي؛ مما يجعل الطفل قادراً على التعبير بثقة عن نفسه، مطمئناً لقدراته ولتجاوب أهله الإيجابي البعيد عن القمع والخوف.
ولا يعني ذلك تلبية جميع رغبات الطفل؛ لأن ذلك يفسده، ولكن اسلوب "المن" على الطفل بأنه لا يستحق، يدمر الطفل ويجعله يكبر على عدم الإحساس بالاستحقاق.
 
عدد القراءات : 3455

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider