دمشق    02 / 07 / 2015
تغير في المزاج التركي ... بقرار أمريكي المنطقة العازلة مستحيلة  إمبراطورية «داعش» النفسية تتوسع في أوروبا  الوحدة يفوز على الجيش ويبلغ نهائي كأس الجمهورية لكرة القدم  المغرب: اعتقال ثلاثة أفغان بحوزتهم رسائل "إرهابية" متوجهين الى الدانمارك  عجز للمرة الاولى في الميزانية الكويتية  اوكرانيا ودائنوها يسعون للتوصل الى اتفاق "في اسرع وقت ممكن"  المعجزة السورية؛ أسرار "سين ــ سين"  «حزب الله» من جرود عرسال.. إلى «الزبداني درّ»!  وفد من «الائتلاف» يتوجه إلى جنيف للقاء دي ميستورا…مؤتمر الرياض للمعارضة «إلى أجل غير مسمى»  مصائب الحرب عند قوم فوائد: مطاعم وفنادق ومعامل «تسرق» الكهرباء  ختام مثالي للنسخة 44 لكوبا أميركا …طموح ميسي وأهداف التانغو وحلم اللاروخا  «داعش» ينحسر في الحسكة.. و«الوحدات» تطلق معركة في ريف حلب  من الموصل إلى سيناء، الهدف تحطيم الجيوش..  نائب جمهوري فرنسي: فرنسا تقدّم السلاح لجبهة النصرة  تركيا أردوغان... تخبط... فتقهقر  هل هناك حرب تركية «إسرائيلية» سعودية أردنية على سورية؟  استشهاد قيادي عسكري كبير من حزب الله في سورية  وزير الدفاع السوري يلتقي قيادات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في القامشلي  محبو الأسد يرفضون الورقة النقدية الجديدة من فئة ألف ليرة لغياب صورة الأب عنها  من هو مسؤول تفخيخ السيارات في سورية وماهي جنسيته ؟؟؟  

فن ومشاهير

2013-09-08 12:59:28  |  الأرشيف

ميسون أبو أسعد: أرفض اتهامي بالعري فأنا أقدم ما تطلبه الشخصية

شاركت الفنانة السورية ميسون أبو أسعد في العديد من الأعمال السوريّة خلال الموسم الماضي، وتلوّنت بعدة أدوار مختلفة إستطاعت أن تضيف جديداً إلى كل منها، فحصدت إعجاب المشاهدين وزادت إلى رصيدها الفني، ميسون  وفي حوار لها تتحدّث عن هذه الاعمال وتردّ على المنتقدين وتدافع عن إتهامها بالعري والأغراء مؤكّدة أنها تقدّم كل ما يتطلبه الدور ليخرج بواقعية للمشاهد،".
قدمت ميسون أبو أسعد  خلال موسم رمضان 2013  أكثر من عمل فني، فهل حققت التنوع الفني من خلال تلك الأعمال؟
أنا راضية عن الموسم الفائت لجهة تنوع العروض التي عرضت عليّ، "نسرين" في "الحائرات" تضطر للنزوح من بيتها في ظل الأزمة الحالية التي تعيشها سوريا فنستعرض قضايا فساد داخل إحدى مؤسسات القطاع العام ومعاناتها في الحب في هذا الزمن، وهي تختلف كلياً عن شخصية "زينب" التي قدمتها في "حدث في دمشق" الذي يسجّل له نقل الواقع الحضاري للمجتمع الدمشقي سنة 1947 بعدما كان نسيجاً متراصاً من مختلف الأديان يهود ومسيحيين ومسلمين يعيشون في تفاعل كل ضمن خصوصيته في مدينة رمزها التسامح عبرالتاريخ اسمها دمشق، قدمت صورة أخرى وحقيقية عن النساء في تلك الفترة بصورة مغايرة لأعمال البيئة الدمشقية التي درجت في الآونة الأخيرة والتي كرست نمطاً واحدا للمرأة الشامية، ثم مشاركتي في العمل الكوميدي "حدود شقيقة" يختلف عنهما وكنت أتمنى لو كانت مساحة الدور أكبر، فأنا أتوق إليها منذ زمن لأنني أحب العمل في الكوميديا وأعرف أن لدي الطاقة للعمل بها، ثم يأتي دوري في مسلسل "العبور" الذي لم يعرض في شهر رمضان المبارك ولعبت فيه دور خريجة جامعية تحلم بتصميم الأزياء ثم تنتهي كعارضة وممثلة تائهة وانتهازية تستعد للتنازل عن أي شيء مقابل الشهرة والمال والظهور. الأعمال الأربعة كانت مختلفة عن بعضها وأنا كنت سعيدة بهذا التنوع.
الكثير من الفنانين  يفضّلون المشاركة بعمل فني واحد أو إثنين على الأكثر في موسم شهر رمضان وأنت قدمت أكثر من عمل فني ؟
ليس في كل موسم تؤاتي الممثل غزارة العروض التي تحمل أدواراً وأنماطا مختلفة  لذلك عندما تأتي هذه الفرصة على الممثل أن يغتنمها فهو رهينة الفرصة المفاجأة التي تلبي طموحه بتقديم نفسه كممثل قادر على التنوع والإختلاف في كل عمل.
كيف ترى  ميسون أبو اسعد حال الدراما السورية لهذا العام؟
هذا العام ليس كأي عام فبعد كل التنبؤات المتشائمة أنجز السوريون ٣٢ عملاً وهو رقم يقارب أي موسم سابق للأزمة، أحيي كل من أنجز عملاً للدراما السورية هذا العام سواء تم التصوير داخل سوريا أم خارجها.
قرّرت ميسون أسعد التوقف عن التمثيل، كيف ترين هذا الخبر؟ ومتى يعلن الفنان التوقف؟
في التمثيل بالذات إن كان لديك الطاقة والحبّ المتواصل للمهنة تستطيع أن تبقى ممثلاً إلى أن تموت وهناك أمثلة كثيرة نبجلها وهي التي تدفعني لهذا الكلام، ليس للممثل عمر تقاعد إلا إذا قرر هو ذلك.
شاركت في الكثير من الأفلام السورية، إلا أن فيلم مريم لباسل الخطيب قد يكون الاكثر شهرة، كيف ترى ميسون اسعد مشاركتها فيه؟ وهل ترى أنه حقق لها النجاح الكافي؟ وكيف ترى واقع السينما السورية ؟
فيلم مريم استثنائي بكل معنى الكلمة فلقد سبق لي وشاركت في الكثير من التجارب السينمائية لكنني وبصراحة شديدة لم أذق طعم السينما إلى أن شاركت في مريم، وللمصادفة لم أكن سأقبل بالدور لأنه دور أم وأكبر مني عمرياً ودور ابنتي مريم كان للمى الحكيم ونحن متقاربتان جداً في العمر ولا ونصلح لهكذا ثنائي، إلا أنني عندما قرأت النص انجذبت إليه بشكل ساحر واكتشفت لاحقاً في التصوير أن كل الممثلين منذ لحظة القراءة للنص انجذبوا للسحر نفسه، وبالفعل ظهرنا كلنا في أبهى صورنا، وضم الفيلم نخبة من نجوم سورية لم يجتمعو من قبل في فيلم واحد. أحيي باسل الخطيب المخرج وتليد الخطيب حيث ألفا السيناريو معاً وأحيي كل طاقم الفيلم والنجوم المشاركين.
أما واقع السينما في سوريا لا يكفي طموح الممثلين ولا يفي بلد غني كسوريا حقها في الأرشفة أو في الإبداع الذي يقدمه، نحتاج لدعم القطاع الخاص في الانتاج، علماً أن جهود المؤسسة العامة للسينما لا يمكن إغفالها فهي التي قامت بالانتاج السينمائي عل مرّ السنين إلا أن حضور القطاع الخاص مهمّ جداً لأننا نفتقد لآلية في التوزيع مع العلم أن الأزمة أيضا أرخت بظلالها على واقع السينما حيث امتنع الكثيرون عن ارتياد السينما.
هل وقعت ميسون ابو اسعد في فخ الاغراء والعري  من خلال ظهورها بمسلسل العبور بشكل قد يسئ لتاريخها؟
لا يوجد عري في العبور، والمعروف أنه حتى في السينما لدينا ضوابتنا كمجتمع شرقي، فأنا لا أوافقك أصلاً على المصطلح لكن طبيعة الدور كعارضة أزياء تطلبت بعض الأزياء الجريئة في بعض المشاهد. في النهاية الممثلة ترتدي ما يجب ان ترتديه الشخصية وليس العكس.
 
عدد القراءات : 1733
alazmenah.com - All rights reserved 2015
Powered by SyrianMonster - Web services Provider