دمشق    20 / 11 / 2017
بين أزمة الحريري وأزمة السعودية؟..بقلم :إبراهيم الأمين  خطة ترامب للتسوية: إسقاط فلسطين تمهيداً لإعلان الحلف السعودي ــ الإسرائيلي  تحرير البوكمال يعزّز الطوق الشمالي ويقيّد خيارات تل أبيب  «قسد» تواصل أحلامها الوردية بـ«الفيدرالية»  إسرائيل لن تحصد إلا الخسائر.. بقلم: تحسين الحلبي  70 ألف وصاية شرعية مؤقتة في العام الحالي معظمها أذونات سفر … زوجات يدعين فقدان أزواجهن من أجل السفر  بناءً على تقييمات الأداء ولضمان تكافؤ الفرص بين الضباط … تغييرات جمركية تطول 20 ضابطاً  الجيش التركي يزيد انتشاره حول عفرين  هل يهاجم ترامب كوريا الشمالية أو ايران؟.. بقلم: جهاد الخازن  على أرض مدينة المعارض العام القادم.. مطبعـة حديثـة ومعرض لبيع الســيارات  التحقيق في تهديدات للرئيس الأرجنتيني وابنته  مشفى المواساة يسبح بالصراصير ومشاكل بالجملة !!  الكويت تفرج عن 50 سوريا وتلغي قرار ترحيلهم  ترامب يعلن مقتل أحد حراس الحدود مع المكسيك ويؤكد على بناء الجدار  القبض على رئيس برلمان إندونيسيا بتهمة "فساد"  قبيلة قحطان المعارضة تتوعد قطر بـ (التطهير)  لبنان في عين العاصفة.. تحشيد وهابي سعودي دعماً للمخطط الاسرائيلي  «تيف ديم» الكردية تطالب بشطب العربية من اسم الدولة!  وزير التربية للمدرسين: ليستقل كل من يعتبر راتبه غير كاف  اكتشاف "ينبوع الشباب" لدى طائفة منعزلة عن العالم  

فن ومشاهير

2017-09-14 08:08:32  |  الأرشيف

كلينتون… رفضت تناول الأدوية واستعانت بالنبيذ!

بعد هزيمتها المدوية قبل عشرة أشهر أمام دونالد ترامب، في الانتخابات الرئاسية الأميركية، نشرت هيلاري كلينتون، روايتها الشخصية للسباق ونتائجه، فتتحمل فيها قسطها من المسؤولية، رافضة في الوقت نفسه تبرئة الأطراف الخارجيين وفي طليعتهم الإف بي آي وروسيا والإعلام الأميركي. ولا توفر المرشحة الديمقراطية السابقة للبيت الأبيض التي تحتفل في تشرين الأول، بعيد ميلادها السبعين، انتقاداتها لخلف باراك أوباما، فتنعته بـ”الكاذب” والمهين للنساء وغير اللائق وغير الكفء، مبدية “ذهولها” حين سمعته يشرح أن مشكلة كوريا الشمالية “غير بسيطة”.
ووصفت “صدمة” ليلة الثامن من تشرين الثاني 2016، في غرفتها في فندق بنيويورك، والإحساس بأنها “فرغت” و”الحزن” الذي لم يفارقها على مدى أسابيع.لكنها رفضت تناول الأدوية المضادة للانهيار واستشارة محللين نفسيين، فتقول إنها لجأت إلى عائلتها، ومارست تقنية تنفس لقنتها إياها معلمتها لليوغا، كما استعانت بالنبيذ.وكتبت كلينتون التي امتنعت طوال ربع قرن من الحياة العامة عن إبداء مشاعرها ونقاط ضعفها في العلن “لم يمض يوم منذ الثامن من تشرين الثاني 2016، لم أتساءل فيه لماذا خسرت؟ أجد أحياناً صعوبة في التركيز على أي مسألة أخرى”.وبمناسبة صدور كتابها “وات هابند” (هذا ما حصل)، تقوم كلينتون بجولة ترويج في الولايات المتحدة وكندا، فتعقد حفل توقيع الثلاثاء في نيويورك مع صدور مقابلات معها و15 محاضرة مدفوعة الأجر تستمر جدولتها حتى كانون الأول.وتثير هذه الحملة الإعلامية المكثفة بعض الاستياء من جانب الديمقراطيين الذين يفضلون أن يمضي حزبهم قدماً.لكن في مؤشر إلى احتفاظها بقاعدة متينة من المؤيدين، فإن العديد من محاضراتها باتت منذ الآن مكتملة الحضور.
وتصف هيلاري كلينتون حفل تنصيب ترامب الذي شاركت فيه بصفتها سيدة أولى سابقة، بأسلوب يمزج ما بين الماساة والهزل، فتتصور الخطاب الذي كانت ألقته بنفسها لو فازت، وتقول إنها تبادلت نظرة ذهول مع السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما، وتسخر من أعضاء الكونغرس الجمهوريين الذين اقتربوا لإلقاء التحية عليها، مذكرة أحدهم بأنه قال عنها إنها “المسيح الدجال”.ولم ينج خصمها الجمهوري في الانتخابات التمهيدية بيرني ساندرز من انتقاداتها، إذ أخذت عليه نبرته العدائية خلال الحملة، ورددت نصيحة أسداها لها باراك أوباما “لا تحاولي مجاراة الشباب، أنت جدة”.وأكدت، خصوصاً التحليل الذي باشرته في تصريحاتها العلنية في الأشهر الماضية، فتناولت العوامل التي أسهمت في هزيمتها، ومنها الرغبة في التغيير، والرفض لشخصها، والعداء للنساء، وإحساس شرائح من الطبقات الشعبية البيضاء بأنها على هامش الاقتصاد.
لكنها ندَّدت خصوصاً باستغلال ترامب “المخاوف العرقية والثقافية” لدى البيض، وكتبت أن “العديد من هؤلاء الناخبين كانوا يخشون أن يهدد (…) السود والمكسيكيون والمسلمون نمط حياتهم”.غير أن كل هذه العوامل لم تكن كافية وحدها، إذ بقيت متقدمة في استطلاعات الرأي حتى اللحظة الأخيرة.وكلينتون على قناعة راسخة بأن تدخل مدير الإف بي آي جيمس كومي قبل 11 يوماً من الانتخابات هو الذي رجَّح الكفة، فدفع جزءاً من الناخبين في بعض الولايات الأساسية لمنح أصواتهم إلى ترامب، ما كان كافياً ليضمن له الفوز، وهي تستند في ذلك إلى تحليل لموقع “فايف ثيرتي إيت.كوم”.وكان كومي أعلن بصورة مفاجئة إعادة فتح التحقيق في بريدها الإلكتروني الخاص، قبل أن يغلقه من جديد قبل يومين من الانتخابات.
وإذ تزامن هذا الإعلان مع الرسائل الداخلية التي اخترقتها روسيا ونشرها موقع ويكيليكس، كان لإعادة فتح هذا الملف الساخن تأثير مدمر، ضاعفه تركيز الصحافة السياسية على القضية بصورة لامست الهوس ووصفتها بأنها غير متناسبة مع الواقع.وقالت متهمة الإعلام “المشكلة الحقيقية أنهم لا يحتملون فكرة مواجهة مسؤوليتهم الخاصة في انتخاب ترامب”، موجهة سهامها أيضاً إلى صحيفة “نيويورك تايمز”.
واستشهدت بفرنسا على سبيل المثال، حيث أحجم الإعلام عن تغطية القرصنة التي استهدفت فريق إيمانويل ماكرون في اللحظة الأخيرة من حملة الانتخابات الرئاسية، التزاماً منه بالقانون الذي يحظر ذلك. وكتبت “يبدو أن الناخبين الفرنسيين أيضاً استخلصوا العبر من أخطائنا برفضهم (مارين) لوبان، مرشحة اليمين المؤيدة لموسكو. ما يعزيني أن ما حلَّ بنا أسهم في حماية فرنسا وديمقراطيات أخرى. هذا على الأقل مكسب”.أما بالنسبة لمشاريعها الحالية، تؤكد كلينتون أنها لن تترشح لانتخابات بعد اليوم. وتختم: “لكنني لن أبقى في الزاوية ولن أختفي. سأفعل كل ما بوسعي لمساندة المرشحين الديمقراطيين”.

عدد القراءات : 3579

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider