دمشق    22 / 09 / 2018
البحرية اللبنانية تنقذ من الغرق عشرات المهجرين السوريين  لاريجاني: الأمريكيون يقودون إرهاباً حكومياً  الدفاع الروسية: غدا تفاصيل تحطم "إيل 20" ونشاط الطيران الإسرائيلي  "داعش" يتسلم شحنة من الكلور والسارين في المنطقة منزوعة السلاح  عقب هجوم الأهواز.. بوتين يؤكد استعداد موسكو لتفعيل التعاون مع طهران في مكافحة شر الإرهاب  الرئيس الأسد يبرق معزيا الرئيس روحاني بضحايا الهجوم الإرهابي الجبان في الأهواز  برلماني إيراني: المجموعة الإرهابية التي نفذت هجوم الأهواز جاءت من كردستان العراق  "التحالف الدولي" ينقل قياديين من "داعش" من الريف الجنوبي الشرقي لدير الزور إلى جهة مجهولة  الخارجية الروسية ترد على مزاعم مساعدة أسانج للهروب من بريطانيا  صفقة سلاح ’مليارية’ بين أمريكا والسعودية والإمارات على حساب اليمنيين  بعد "جماعة الأحواز"..."داعش" يتبنى الهجوم على العرض العسكري في إيران  عملية قفقاز-2…كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سورية  سورية تدين الهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية: رعاة الإرهاب لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم  "فلورنس" أوقع 43 قتيلا في الولايات المتحدة وخلّف خسائر بعشرات المليارات  تركيا تخطط للتحول إلى استخدام العملات الوطنية في التجارة مع فنزويلا  حزب الدعوة العراقي يقرر أن يكون العبادي مرشحه الوحيد لرئاسة الحكومة المقبلة  دراسة جديدة... المشاوي أكثر ضررا من السجائر  الحُديدة ومعركة كسر العظم  نيبينزيا: سنواصل تحقيق عدم تسييس مسألتي مساعدة سورية وعودة المهجرين  صحيفة: هذه القرارات تجبر الفلسطينيين على قبول "صفقة القرن"  

مال واعمال

2018-08-26 04:58:31  |  الأرشيف

اللجنة الخماسية لتسعير السيارات مكانك راوح … ولا جديد في إلزام التجار بتسعيرتها المنخفضة… فهل تتمكن وزارة التجارة الداخلية من ضبط أسعارها

منهل الصغير:
نهضت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بعد الضجة الإعلامية التي شككت في أسعار السيارات المجمعة محلياً، لتبرز عضلاتها بوصفها «الجهة الحامية» للمستهلك عبر تشكيل لجنة فنية مهمتها دراسة تكاليف تجميع السيارات وتحديد أسعار البيع النهائي، إلا أن جلَّ ما قدمته هذه اللجنة منذ تشكيلها في 20 حزيران هو وضع أسس التسعير وآلية احتساب التكلفة.
في الوقت الذي تجد فيه تفاوتاً كبيراً في أسعار المواد الغذائية الأساسية بين المحال التجارية تبعاً لرغبة أصحابها، نلاحظ وجود صعوبة في كبحها من قبل الوزارة، فكيف ستتمكن حماية المستهلك من ضبط أسعار السيارات وإلزام الصناعيين بها في حين لا تتمكن من ضبط أسعار المحال التجارية؟!.
 
عبر «الحمام الزاجل»
لم يكن الرد الصحفي لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بأسرع من «الحمام الزاجل» أو من سير عملها في اللجنة التي تم تشكيلها لضبط أسعار السيارات، حيث استغرق الرد الصحفي ما يقارب 14 يوماً، على ثلاثة أسئلة أجيب عنها بما يقارب عشرة أسطر.
وبعد ما يقارب الشهرين من تشكيل اللجنة، قال نضال مقصود مدير الأسعار في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لـ«تشرين» إن اللجنة المكلفة بإعادة تسعير السيارات المجمعة في سورية توصلت في اجتماعاتها إلى وضع أسس التسعير وآلية احتساب التكلفة بدءاً من تكاليف استيراد قطع التجميع حسب البيانات الجمركية، مضافاً إليها قطع التجميع ذات المنشأ المحلي- إن وجدت -إضافة إلى تكاليف التجميع المباشرة وغير المباشرة.
وأضاف مقصود: «يتم إخضاع التكاليف السابقة إلى هوامش الأرباح وبعدها تحديد السعر لكل حلقات الوساطة التجارية»، مشيراً إلى أن «اللجنة ستقوم حالياً بزيارة معامل تجميع السيارات للوقوف على التكلفة الفعلية بهدف الوصول إلى سعر عادل ومنصف لكل الأطراف».
وبخصوص الإجراءات التي ستتبعها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لضبط أسعار السيارات في الوقت الذي تظهر فيه الوزارة عاجزة عن ضبط أسعار المواد الأساسية في الأسواق، قال مدير الأسعار: إن «آلية ضبط أسعار السيارات عند صدور الصكوك السعرية، ستلزم جميع الحلقات الصناعية والتجارية بالأسعار المحددة وبتداول الفواتير الأصولية لأن خلاف ذلك سيعدّ مخالفاً لأحكام القانون 14/ لعام 2015».
«السلة بلا عنب»
تصريحات وزارة الصناعة تشير إلى أنها في موضع المحايد الذي «يريد سلته بلا عنب»، فأبرز ما جاء على لسانها منذ بداية تشكيل اللجنة أنها فقط معنية بالتراخيص وما تبقى ليس لها علاقة به.
بشار زغلولة مدير الاستثمار في وزارة الصناعة قال لـ«تشرين»: إن «موضوع لجنة تسعير السيارات أصبح قديماً»، متناسياً أنه من المفترض أن يكون للجنة عمل يحمل تطورات متتالية.
وتابع زغلولة التصريح المعتاد لوزارته: إن وزارة الصناعة معنية فقط بمنح التراخيص الصناعية التي تسمح لهم باستيراد القطع أما ضبط الأسعار وتحديدها فهي مهمة (حماية المستهلك)
وقال مدير الاستثمار: «تجميع السيارات صناعة وطنية»، موضحاً أن «الوزارة تمنح تراخيص لأي شخص يرغب في تجميع السيارات من فئة 3 صالات، شرط أن تتوافر لديه الشروط اللازمة»، مضيفاً أن وزارة الصناعة معنية فقط بمنح التراخيص وليس لها علاقة بالأسعار أو الاستيراد.
مخالف للقانون
مدير الجمارك في دمشق سابقاً سامر سعد الدين – وقد تم أخذ هذا التصريح قبل إعفائه من منصبه -أوضح لـ«تشرين» أن اللجنة المكلفة بتسعير السيارات لاتزال تتابع عملها، مبيناً أنه صدر مؤخراً جدول بتعرفة محددة للبضائع، فالمواد الأولية تبلغ رسومها من 1-5%، أما المواد المصنعة فرسمها الجمركي 10%.
وبين سعد الدين أن «الرسوم الجمركية المفروضة على استيراد القطع للشركات ذات الصالة الواحدة 30%، في حين أن الرسوم الجمركية المفروضة على الشركات المكونة من ثلاث صالات 5%»، مشيراً إلى أن «هناك عدة التزامات على هذه الشركات من ضمنها تصنيع 7 آلاف سيارة كل عام».
ولفت سعد الدين إلى أن «الرسوم المفروضة على السيارات الجاهزة تبلغ 30-40% ، و50% للسيارات المصفحة».
استيراد السيارات المستعملة إلى البلاد وإيجاد جو من المنافسة هو مخالفة للقانون حسب سعد الدين قائلاً: إن «استيراد السيارات المستعملة ممنوع منذ فترة ما قبل الأزمة وكان مسموحاً فقط استيراد السيارات الجديدة»، موضحاً أنه «مع بداية الأزمة صدر قرار بتوقف «مؤقت» لاستيراد السيارات الجديدة نظراً لأنها سلع كمالية واستيرادها سوف يضر بالاقتصاد الوطني».
ورأى مدير جمارك دمشق سابقاً أن إنشاء شركات تجميع للسيارات يتيح تشغيل اليد العاملة إضافة إلى تأمين متطلبات السوق في ظل الحظر الاقتصادي المفروض على البلاد»،
قرارات حكومية
وفق المادة 273 من قانون الجمارك رقم /38/ تاريخ 6/7/2006 فإنه يمنع إدخال قطع تشكل في مجموعها صنفاً معيناً، أي إن إدخال قطع السيارات وتجميعها مع بعضها لتشكيل سيارة مخالف لقانون الجمارك ولكن المرسوم جاء في عام 2010 قبل التصريح عن مستلزمات إنتاج الشركات المرخص لها صناعة وتجميع السيارات.
في البداية كان مسموحاً لأصحاب المنشآت تجميع السيارات في صالة واحدة إلا أن مجلس الوزراء طالب بداية العام 2018 بمعالجة وضع الشركات التي سبق أن حصلت على قرار ترخيص لتجميع السيارات وفق نظام الصالة الواحدة حيث تقرر منح هذه الشركات مهلة قدرها 6 أشهر كحد أقصى لإنهاء تركيب خط الإنتاج ومن ثم الانتقال إلى نظام الصالات الثلاث خلال مدة لا تتجاوز 4 سنوات.
وكلفت وزارة الاقتصاد من قبل مجلس الوزراء باستئناف منح إجازات الاستيراد لمكونات وأجزاء السيارات للشركات العاملة وفق نظام الصالة الواحدة.
كيف ستنخفض الأسعار؟
صدرت قرارات مؤخراً تتناقض مع تصريحات الرسميين وأصحاب معامل السيارات بشأن إيجاد سيارات بأسعار مقبولة للمواطن، ففي الوقت الذي يتم التوجه فيه إلى ضبط أسعار السيارات رفعت الحكومة رسوم استيراد القطع على الشركات المكونة من صالة واحدة إلى 30% بعد أن كانت رسومها 5% فقط، علماً أن معظم شركات تجميع السيارات الموجودة حالياً مكونة من صالة واحدة، فكيف يمكن أن ترخص أسعار السيارات؟.
عدد القراءات : 3376

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider