دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  

مال واعمال

2018-07-22 17:46:31  |  الأرشيف

بعد سياسة” النأي بالنفس” .. الجار النادم إلى الحضن السوري

ناظم عيد – موقع الخبير السوري:
 إبان سنوات الحرب السورية مع الإرهاب رفع الجار اللبناني شعار سياسية ” النأي بالنفس” شعاراً وضعه لحياده المريب على لسان ميشيل سليمان صاحب الخصلة الانهزاميّة الشهيرة
 
مسؤولو ” الجار المسالم” بدأو استعدادات للاحتفاء بعودة “رئتهم السورية” إلى العمل، و هاهم يستعدّون لرحلة تملّق جديدة للجار الشمالي الذي شرع برسم أجندة جديدة لبوصلة علاقاته الاقتصادية، على خلفيات الانتصار بأحدث فصوله المتمثّلة بتحرير معبر نصيب الحدودي مع الأردن.
 
وربما لا يبدو اللبنانيون على استعداد لخسارات جديدة إضافية لما كبّدتهم إياها سياسة النأي بالنفس، خصوصاً و أنهم يحاولون الآن التصدّي لموجة الإفلاس التي وعدتهم بها وكالات التصنيف العالمي، كاقتصاد ريعي مهدد بالانهيار إزاء أية إجراءات استدراكي في الدول صاحبة الرساميل المودعة في بنوك” بلد غسيل الأموال” المتقدّم في المنطقة.
 
و إن كان الأردنيون قد أحصوا خسائرهم التي فاقت الملياري دولار جراء المقاطعة التي نفذوها مع سورية، بموجب إيعازات خليجية، و استنتجوا أن الخليجي و لا سيما السعودي لم يعوضوا لهم الخسارة ولميس الفاتورة المطلوبة ثمناً للموقف من سورية، فإن اللبنانيين اعتبروا أنفسهم أصحاب مبادرة براغماتية، و هام يحاولوا الالتفاف على ماضيهم القريب و فتح صفحة تجارية جديدة مع السوري، إن قبل الأخير بذلك وربما على مضض .
 
أحدث المؤشرات الراشحة من ” ديار الجار الحذر” أن وزير الاقتصاد اللبناني في حكومة تصريف الأعمال رائد خوري، رأى أنه يجب على لبنان السعي إلى عقد اتفاق مع سورية يسمح للمصدرين اللبنانيين بالوصول إلى أسواق أوسع في الشرق الأوسط من خلال الحدود السورية – الأردنية بعدما استعادت دمشق السيطرة على معبر نصيب الحدودي.
 
وفي تصريح أوردته وكالة “رويترز”، اعتبر خوري أنه من المهم أن يتمكن اللبناني من جديد بتصدير منتجاته الى الخارج عبر سوريا، واصفاً معبر نصيب الحدودي بـ”الشريان الحيوي” للإقتصاد اللبناني.
 
وأشار وزير الاقتصاد إلى أن الصادرات اللبنانية انخفضت بنسبة 35 بالمئة بعد اندلاع الحرب في سورية.
عدد القراءات : 236

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider