الأخبار |
وزير الدفاع الفنزويلي: الجيش لا يعترف بغوايدو رئيسا للبلاد  واشنطن تدعو السودان للإفراج عن المحتجين والتحقيق في مقتل متظاهرين  «قمة موسكو» على إيقاع الانسحاب الأميركي... تصوّر تركيّ (جديد) لمستقبل إدلب؟  غريفيث إلى الرياض بعد صنعاء: اتفاق الحديدة رهن الردّ السعودي  الحرب السورية لم تنتهي بعد.. انتبهوا  الاتحاد الأوروبي يلتحق بالموقف الأمريكي من أحداث فنزويلا  "قسد" توشك على تحرير آخر جيب لتنظيم "داعش" في سورية  مشروع قانون أميركي لملاحقة السوريين في لقمة عيشهم! … وفد أردني لبحث عودة «الملكية» إلى مطار دمشق  وزير الدفاع الفنزويلي يعلن موقف الجيش من تحركات المعارضة…والمدرعات تتجه إلى العاصمة  سوق العقار يئن.. جمود البيع والشراء وارتفاع الطلب على الإيجار  مرعي: محاولات أردوغان خلق نظام مصلحي في الشمال ستفشل بمجرد دخول الجيش  بعد دمشق وموسكو.. بيدرسون قريباً في طهران وأنقرة  صعّدوا من خرقهم لـ«اتفاق إدلب».. وقذائفهم أمطرت محردة … الجيش يوسع عملياته شمالاً ويقضي على عشرات الإرهابيين بينهم قيادي  «الصدر الأعظم» الأخير بن علي يلدريم... ورقة أردوغان لكل الأزمات  مهذبون ولكن...! العبرة بالخواتيم.. بقلم: أمينة العطوة  «الصدر الأعظم» الأخير بن علي يلدريم... ورقة أردوغان لكل الأزمات  بعد أشهر ومجازر بحق المدنيين.. «قسد» تقترب من إنهاء داعش شرق الفرات  «منازلة» جمهورية ــ ديموقراطية اليوم: ترامب يريد «خطاب حال الاتحاد» في وقته  المسؤولية تحليل وتفكير..؟.. بقلم: سامر يحيى     

مال واعمال

2018-07-06 04:27:38  |  الأرشيف

دورة الأزمات التركية والبحث عن حلول تكنوقراط

باهل قدار- اسطنبول
هي مرحلة تاريخية بكل تأكيد تمر بها تركيا، أوقعت عيون النقاد على ما تعانيه اقتصادياً، بحكم التطورات في المشاكل الهيكلية على مستويات عدة والسياسية منها بشكل خاص.
ولعله من الواضح لما يترشح من أفواه هؤلاء أن السياسات النقدية اليومية في تركيا، لن تؤدي إلا إلى نتائج مؤقتة ولن تسطر خطوط الاقتصاد التركي على المدى الطويل.
وابتداء من ارتفاع معدل التضخم وزيادة الديون الخارجية وانخفاض معدلات الاستثمار وصولاً إلى انخفاض قيمة العملة وزيادة معدل البطالة وانكماش الاقتصاد كلها قضايا لا يمكن لأي عاقل أن يرسم صورة وردية عن الاقتصاد التركي.
إذاً ما هي الحلول التي يمكن أن تطفئ هذه الانتقادات؟
ليس بعيداً جداً، فقد مرّ الاقتصاد التركي بنفس النفق عام 2001، وجُرَّ الاقتصادُ إلى أزمة عميقة ونوقشت مشاكله الهيكلية.
وكما يتبيّن من الجدول أدناه فإنّ الأزمة بدأت في عام 2001 عندما أدت جميع المشكلات المتراكمة إلى انهيار الاقتصاد غير المستقر أصلاً. بعد عام 2011 تبدأ مرحلة "الاستقرار" إلا أنها ما تعود للانفجار عام 2009. وهنا تشهد تركيا زحم نمو خلفته رياح التوسع النقدي في الولايات المتحدة والتي مازالت تهب حتى هذه الأيام. وعلى الرغم من تركيا مازالت بعيدة عن الانكماش في الاقتصاد هذه الأيام إلا أن الاقتراض والتضخم والعجر هي مؤشرات على اقتراب تركيا من حدوث أزمة، بحسب المراقبين.
إن فحص هذه العملية على مدار فترة زمنية طويلة، تساعد على فهم سبب دوران الاقتصاد في هذه الحلقة المفرغة. ففي أوائل ثمانينات القرن الماضي كان لسياسات النيوليبرالية الاقتصادية التي طُبقت خلالها دوراً في إبعاد الحقيقة عن قطاعات المنتجين وراحت تُدار بما يتماشى مع مصالح رأس المال العالمية وهذا ما أعاد الاقتصاد التركي إلى نقطة الأزمة المستمرة كل مرة وبشكل أكثر محاصرةً وضرراً.
وإذا ما تم تحويل العدسة إلى الواقع هذه الأيام، فإن البطالة في تركيا قد حققت أكثر من 11% ويبدو التضخم قد تجاوز 15 % وعلى وقع استمرارية الديون الخارجية وتدهور عجز الحساب الجاري فإن تخطي مخزون الديون الخارجي عتبة نصف الدخل القومي التركي هو أمر لافت حقاً.
وفي الوقت نفسه؛ إذا ما تم سبر الربع الأول من هذا العام يبدو أنه أعلى عجز حالي في السنوات الأخيرة. بالطبع كل مؤشرات الأزمة هذه تحدث في وقت يبلغ فيه معدل النمو 7.4 %. وبالنظر إلى أن النمو في المدى القصير والمتوسط سيتباطأ وسينجر اقتصاد البلد إلى الركود مع كل محتوى الأزمة ، يمكن القول إن الدورة ليست جيدة على الإطلاق.
ومن المؤسف أن السياسة، التي ستنقذ الاقتصاد مرة أخرى، سيتم تقديمها كحل اليوم. هذا يدل على أنه لم يتم تعلم أي دروس خلال الثلاثين سنة الماضية. ولا داعي للتذكير بأن التاريخ قد دحض مراراً فكرة "جلب التكنوقراطيين إلى الاقتصاد، وتطهير الاقتصاد من احتكار النظام السياسي، وإلغاء الانكماش، وضمان الانضباط المالي ومراقبة التضخم، والاستقرار الاقتصادي في البلاد. إن الحلول التكنوقراطية التي تحدد استعادة الثقة في الاقتصاد، وتحديد ثقة رأس المال المالي وإرساء الاستقرار بهذه الطريقة لن تؤدي إلا إلى تأخير الأزمة في البلاد حتى اليوم التالي. وبالطبع فإن جميع الأضرار الممكنة يتم تدوينها برسم المتقاعدين وعاملي الأجرة إلى أجل.
 
 
 
عدد القراءات : 4029

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019