الأخبار |
تحديات إستراتيجية  بين الاستنفاذ والاستنزاف.. بقلم: سامر يحيى  التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستدخل حيز التنفيذ خلال الساعات المقبلة  لندن تراهن: ساعات حاسمة أمام «بريكست»  «أوبك» تتجاهل غضب ترامب: عائدون إلى خفض الإنتاج في 2019  بيدرسن مدعوّ لزيارة موسكو: «اتفاق سوتشي» تحت اختبار التصعيد الميداني  ألمانيا تهادن إردوغان: الاقتصاد فوق الجميع!  واشنطن تعلن «البراءة»: «أبلغ سيدك» لا تدين ابن سلمان!  ميركل: علينا العمل على رؤية وجود جيش أوروبي حقيقي  ثلاثة أسابيع حسّاسة في حرب اليمن  عرب "السلام" وجلّاديهم في إحتفالية باريس.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  مهذبون ولكن.. الكلمة قاتلة كالرصاصة.. بقلم: أمينة العطوة  انتفاضة عارمة في جرابلس ضد الاحتلال وميليشياته ونظام أردوغان نهب أملاك عفرين وإنتاجها الزراعي  ما يسمى «معارضات سورية»  مؤسسات التدخل الإيجابي لا تتابع حركة السوق … جمعية حماية المستهلك: بعض الأسعار ارتفعت 20 بالمئة بسبب الدولار  الحريري: "حزب الله" يعرقل تشكيل الحكومة اللبنانية  سورية: جريمة قرية الشعفة تؤكد مجددا استخفاف دول “التحالف” غير الشرعي بحياة المدنيين وبأحكام القانون الدولي  من "أوسلو" إلى "صفقة القرن": حكاية تلازم المسار والمصير  مؤسس فيسبوك ينضم لمجموعة سرية إسرائيلية.. وعاصفة من التساؤلات!  ترامب ساخرا من ماكرون: كنتم تتعلمون الألمانية حتى أنقذناكم     

مال واعمال

2018-01-23 15:57:09  |  الأرشيف

الرواتب بالقطاع الخاص لا تقل “هزالة” عن نظيرتها في القطاع العام .. فمتى ستتحسن؟

تستحوذ رواتب وأجور القطاع العام على معظم الحديث العام، فيتم توجيه انتقادات لوضعها الراهن وتخلفها الكبير عن ملاحقة الغلاء ومستويات الأسعار المتحركة دوماً، في حين أن مستويات الرواتب والأجور في القطاع الخاص تغيب بشكل خاص عن التداول وكأنها ليست بذات أهمية، بينما المفترض أن عدد العاملين في القطاع الخاص أعلى من القطاع العام.

من المفاجئ أن يكتشف المرء أن متوسط الأجور لدى القطاع الخاص أقل من متوسط الأجور لدى القطاع العام وفق آخر مسح لقوة العمل أعلن عنه، فمقابل الرواتب الكبيرة التي تحظى بها شريحة من العاملين لدى القطاع الخاص فإن الشريحة الأوسع والأكبر من العاملين لدى مختلف جهات القطاع الخاص تعاني من تدني أجورها وعدم تسجيلها في التأمينات الاجتماعية، وأحياناً يصل الجور في الأجور إلى مرحلة تكون فيها أقل من الحد الأدنى المقر من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبالتالي فمن المهم عند الحديث عن الرواتب والأجور أن يتم تناول الملف بكليته وعدم حصره بالقطاع العام، وذلك تحقيقاً للغاية الأساسية من طرح الملف وهو المساهمة في تقليص الفجوة المتسعة بين الرواتب والأجور وبين أسعار السلع والمواد، ومن ثم دفع القطاع الخاص لتحسين مستويات الرواتب والأجور لديه، والالتزام بتوفير ظروف العمل الطبيعية والمحافظة على حقوق العمال.

إن عدالة المطالب بتحسين واقع الرواتب والأجور يجب أن تنطلق بشكل صحيح، بحيث لا تشمل جانباً دون آخر، فهي إن كانت لدى القطاع العام بانتظار توفير إيرادات وصدور تشريعات فإنها في القطاع الخاص يجب أن تكون مرادفة لتحسن الإنتاج والإيرادات والأرباح، وألا تنتظر فرضها بتشريع يرفع الحد الأدنى لأجور التوظيف والعمل، لاسيما في الشركات والمؤسسات الكبيرة والمتوسطة التي استطاعت تحقيق أرباح وعمل كبير خلال سنوات الحرب، مع الانتباه إلى ضرورة مراعاة ظروف الفعاليات الخاصة التي تضررت بشكل أو بأخر من تداعيات الحرب، واستمر بعضها رغم كل الخسائر بدفع رواتب العاملين أو جزء منها، وهنا أيضاً تحضر مساهمة الحكومة ودورها في مساعدة الخاص على تحسين واقع الرواتب والأجور لديه من خلال إجراءات معينة وحوافز محددة.

عدد القراءات : 3793

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018