الأخبار العاجلة
  الأخبار |
العراق نفى سيطرته على 25 مخفراً داخل سورية … الجيش يتصدى لداعش بريف دير الزور.. ويواصل تحشيده  أوروبا تتمرّد على الأميركيين فهل تَنجَح؟.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  «حظر الكيميائي» ترضخ للضغوط الغربية: نسعى لفريق يحمل المسؤوليات عن الهجمات في سورية!  «حظر الكيميائي» ترضخ للضغوط الغربية: نسعى لفريق يحمل المسؤوليات عن الهجمات في سورية!  قافلة مساعدات إنسانية أنغوشية إلى سورية الأسبوع القادم  نتنياهو وزيارته الاستعراضية لعُمان.. بقلم: تحسين الحلبي  واشنطن تتوسط روسيا وإيران لإطلاق أميركي اختفى في سورية  رسالة من كيم جونغ أون إلى الرئيس بشار الأسد  وزير ألماني: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مأساة لم يكتبها شكسبير  الأمم المتحدة: روسيا وتركيا ستذهبان إلى أبعد الحدود لمنع التصعيد في إدلب  بائعون يتوقفون عن بيع السلع بحجة تقلب سعر الصرف!!  النيابة العامة السعودية تطالب بإعدام 5 عناصر من فريق اغتيال خاشقجي  الرئيس الأسد لوفد اتحاد المهندسين الزراعيين العرب: الأمن الغذائي أحد المقومات الأساسية التي ساهمت في امتلاك سورية لاستقلالية قرارها  الكونغرس الأمريكي:التفوق العسكري الأمريكي تآكل إلى مستوى خطير  عباس: الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله حتى نيل حقوقه المشروعة  بعد انكسار قواته.. التحالف السعودي يوقف عملياته في الحديدة  روسيا ترسل الغاز إلى الولايات المتحدة  أمريكا تعتزم فرض عقوبات على 17 سعوديا لدورهم في مقتل خاشقجي  استشهاد 23 مدنيا نتيجة غارات طيران “التحالف الدولي” على قريتي البوبدران والسوسة في ريف دير الزور  تركيا توجه أول انتقاد لاذع للسعودية والإمارات على حربهما في اليمن!     

مال واعمال

2017-02-26 21:40:00  |  الأرشيف

دعاوى تجارية وصلت قيمتها إلى مليار ليرة في دمشق وأخرى مرفوعة منذ عام 1987 … 130 دعوى تجارية في عدلية دمشق شهرياً … أوراق المالية لا تعتبر وثائق في الدعاوي التجارية ومهمتها جباية الضرائب

محمد منار حميجو

أعلن رئيس الغرفة التجارية بدمشق حازم الآلوسي أن قيمة الدعاوى التجارية المنظورة أمام المحكمة بلغت مئات الملايين حتى إن هناك بعضها بلغ نحو مليار ليرة، معلناً أن وارد المحكمتين الأولى والثانية بلغ 130 دعوى تجارية شهرياً.
وفي تصريح خص به الـ«الوطن» على هامش ندوة أقامتها الغرفة الفتية الدولية في قاعة رضى سعيد بجامعة دمشق بعنوان «دور المحاكم التجارية في تحفيز الاستثمار» قال الآلوسي: إن المحكمة تنظر حالياً بدعوى مرفوعة منذ عام 1987 ضارباً مثلاً أن إحدى الدعاوى بلغت قيمتها في ذلك الوقت نحو 20 مليون ليرة وهذا المبلغ كانت قيمته كبيرة في ذلك الوقت على حين حالياً لا يساوي تلك القيمة.
وأضاف الآلوسي: إن القضاء لا يتحمل مسؤولية إطالة أمد الدعاوى التجارية من دون أن ينكر أن هناك تقصيراً من بعض المحاكم التي كانت تنظر في مثل هذه الدعاوى، موضحاً أن أطراف النزاع يلعبون دوراً كبيراً في ذلك ومنهم من يتعمد إطالة أمد التقاضي خاصة بالنسبة لمن يتهرب من الحق، إضافة إلى وجود إجراءات طويلة في الدعاوى.
وأكد الآلوسي أن هذه الدعاوى ليست غالبة على المحكمة التجارية، مضيفاً: إنه لا يمكن أن ننكر وجودها ولا يمكن أن نضحك على أنفسنا ونقول الموضوع مثالي إلا إننا نبذل جهوداً كبيرة لسرعة البت بالدعاوى التجارية.
وفيما يتعلق بالمناطق الساخنة أعلن الآلوسي أن المحكمة تنظر بدعاوى لمستثمرين دمرت منشآتهم في المناطق الساخنة مؤكداً أن المحكمة تسعى جهدها للبت في مثل هذه الدعاوى رغم وجود العديد من الصعوبات أهمها الكشف عن المنشأة الموجودة في المنطقة. وبيّن الآلوسي أنه في حال كان هناك إجراء بديل غير الكشف على المنشأة الواقعة في المنطقة فإن المحكمة لا توفره لتسهيل عملية إجراء التقاضي بين الأطراف.
وأكد الآلوسي أن المحكمة تنظر في عقود استثمارية أجنبية باعتبار أن ذلك يقع من ضمن اختصاصها المكاني موضحاً أن أحد الأطراف يكون سورياً أو أن العقد تم توقيعه في الخارج وتنفيذه داخل البلاد وهذا كله من اختصاص المحكمة التجارية.
وكشف الآلوسي أن هناك مقترحات لتعديل القانون التجاري الصادر في عام 2011 وذلك لتدارك بعض الثغرات الموجودة فيه لافتاً إلى أن وزير العدل نجم حمد الأحمد يصدر تعاميم لكثير من المقترحات التي تطرحها هيئة المحكمة لتسهيل عملة التقاضي بين الأطراف ولكن هناك بعض الأمور تحتاج إلى نص تشريعي ولذلك طرحت أفكار لتعديل القانون الحالي.
وفيما يتعلق بدور وزارة المالية بالمحاكم التجارية أكد الآلوسي أنها دائماً ترسل كتباً إلى المحكمة التجارية لترسيخ أفكارها رغم أن دورها يقتصر في جباية الضرائب وأن وثائقها لا تعتبر وثيقة قضائية بل هي مجرد بيان للمعلومات المالية حتى إنها تكتب في ذيل الوثيقة لا تعتبر وثيقة قضائية.
ورأى الآلوسي أن هناك جهلاً لدى الكثير من المواطنين في موضوع الوثائق المالية ولاسيما فيما يتعلق بتسجيل المتجر والذي هو عبارة عن مجموعة من العناصر المادية، معتبراً أن الخلل الذي كان موجوداً سابقاً هو جعل المالية مختصة بتسجيل ملكية المتاجر على حين أن مهمتها جباية الضرائب فقط.
وأشار الآلوسي إلى التحكيم التجاري مؤكداً أن هناك جهلاً في ثقافة التحكيم لدى أطراف النزاع، موضحاً أنهم يعتبرون المحكمين أطرافاً لمصلحتهم وهذا يدل على عدم فهم ثقافة التحكيم إلى الآن رغم أن دوره كبير في حل النزاع التجاري.
واعتبر الآلوسي أن التحكيم فكرة جيدة ولاسيما أنه من أحد الطرق البديلة لحل النزاع وأحياناً ينتهي بالصلح بين أطراف النزاع إذا كان الحل يرضيهم.
وأشار الآلوسي بضرورة التخصص القضائي وذلك بأن القاضي الذي ينظر بالدعاوى التجارية أو المصرفية أن يستمر في هذا المجال موضحاً أن هناك مدرستين في هذا الموضوع الأولى تنص على القاضي أن يتنقل في العديد من المحاكم باعتبار أنه في الكثير من الأحيان ينتقل إلى النقض ولذلك يجب أن يكون ملماً بكل الأمور القضائية.
وأضاف الآلوسي: أما المدرسة الثانية فتقول: يجب أن يختص القاضي في مجال معين وذلك من باب التخصص القضائي ولاسيما في ظل إحداث محاكم متخصصة.
وأكد الآلوسي أن القضاء يقوم بدوره على أكمل وجه والقضاة على مستوى عال من المهنية والتخصص، مشيراً إلى أن الأزمة التي تمر بها البلاد لم تؤثر فقط على المؤسسة القضائية بل على مختلف جوانب الحياة.
وأوضح الآلوسي أن المحاكم التجارية المتخصصة بالمنازعات المالية التجارية جاءت مواكبة للتطور الحاصل في القضاء وتشجيع الاستثمار ولاسيما أنه بحاجة إلى قضاء قوي ومستقل.

عدد القراءات : 4524
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018