الأخبار |
الحريري: "حزب الله" يعرقل تشكيل الحكومة اللبنانية  مؤسس فيسبوك ينضم لمجموعة سرية إسرائيلية.. وعاصفة من التساؤلات!  من "أوسلو" إلى "صفقة القرن": حكاية تلازم المسار والمصير  روسيا: من السابق لأوانه رفع حظر تسليح ليبيا فلا بد من توحيد المؤسسات أولا  ميركل: علينا العمل على رؤية وجود جيش أوروبي حقيقي  ثلاثة أسابيع حسّاسة في حرب اليمن  ترامب ساخرا من ماكرون: كنتم تتعلمون الألمانية حتى أنقذناكم  استطلاع للرأي: تراجع شعبية أردوغان إلى 8ر39 بالمئة  بيكيه يفجر بركان غضب فالفيردي  موسكو: نتواصل مع سيف الإسلام القذافي... نعتقد أنه سيكون له دور في مستقبل ليبيا  بيريز يجهز مكافأة سولاري خلال التوقف الدولي  أليجري: كريستيانو يستحق التتويج بالكرة الذهبية  بيان: الأطراف الليبية تؤكد ضرورة اعتماد دستور من أجل تحقيق السيادة  ظريف: لا وجود للقوات الإيرانية في الجنوب السوري  المالية تدرس فرض ضريبة موحدة على الدخل .. وضريبة على المبيعات  وزير السياحة: مليونا سائح في سورية العام القادم .. والسائح يعادل 10 براميل نفط  العثور على عبوات ناسفة وألغام من مخلفات الإرهابيين في ريف دمشق الجنوبي  إصابة 6 مدنيين نتيجة انفجار قنبلة بالخطأ في منطقة الزهراء بحمص  التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستدخل حيز التنفيذ خلال الساعات المقبلة  بولتون: سنعصر إيران عصرا     

مال واعمال

2018-08-22 02:46:10  |  الأرشيف

رغـــم ثبـات ســعر الصرف .. أسواق الألبسة والأحذية بدمشق.. أكثر من النصف زيادة عن موسم العيد الماضي

ميساء العلي
لم ينعكس استقرار سعر الصرف خلال أكثر من عام انخفاضاً على الأسعار فالارتفاعات المتتالية طالت معظم السلع الأساسية التي تمس الحياة اليومية للمواطن، ومنها أسعار الألبسة والأحذية والحقائب خلال فترة العيد حيث زادت بحسب الباعة من أصحاب المحال التجارية إلى أكثر من النصف قياساً مع نفس الفترة من العام الماضي.‏
حيث يعزو البعض منهم ذلك إلى ارتفاع تكاليف المواد الأولية المستوردة من جهة وعدم وجود معامل كافية للصناعة المحلية، واعتماد البعض على الاستيراد ما زاد الأسعار بشكل لم تعد الأسرة السورية قادرة وبأي شكل كان على تحمل تكاليفه.‏‏
أسواق دمشق التي غصت بالزبائن المتفرجين أكثر الأحيان، لم تسجل فيها الأسعار تلك الانخفاضات التي تميز الشعبية منها عن المشهورة والفخمة وصاحبة الماركات التي أصبح الاقتراب يندرج تحت بند وباب الممنوعات لا لشيء وإنما خوفاً على الحالة الصحية والوضع النفسي للمستهلك الذي بات الغلاء يحاصره من الاتجاهات الأربعة.‏‏
الفستان البناتي بـ 15 ألف ليرة‏‏
في جولة لجريدة الثورة على بعض أسواق دمشق لبيع الألبسة عشية العيد تم تسجيل عروض بالجملة بأسعار كاوية فعلى سبيل المثال لا الحصر كان اللافت في سوق الصالحية المشهور أسعار ألبسة الأطفال فسعر كنزة القطن الولادي تبدأ من 4000 وتصل إلى 6 آلاف ليرة، في حين سجل سعر بنطال الجينز الولادي 8000 ليرة والفستان البناتي بخمسة عشرة ألف ليرة، وطقم الرضيع تراوح ما بين 7000 إلى 12 ألف ليرة، بينما حلق ثمن الطقم الولادي الكامل إلى 22 ألف ليرة.‏‏
الأمر لا يختلف كثيراً في الأسواق الشعبية بالنسبة لألبسة الأطفال فالأسعار زادت عن موسم العيد الماضي ما يقارب 40% بعد ما كانت ملاذاً آمناً لأصحاب الدخل المحدود.‏‏
الطقم الرجالي بـ 70 ألف ليرة فقط‏‏
بالمقابل فإن أسعار الألبسة الرجالية ليست أفضل حالاً فسعر الطقم يتراوح ما بين 32 إلى 80 ألف ليرة وفي بعض الماركات يصل سعر الطقم فيها إلى 120 ألف ليرة، وهناك بعض الأنواع ذات الأقمشة العادية يبدأ سعر طقمها بـ 18 ألف وصولاً إلى 25 ألف ليرة، أما القميص الرجالي فيباع ما بين 6000 إلى 8000 ليرة وبنطال القماش يتراوح ما بين 7 إلى عشرة آلاف ليرة حسب الجودة والمصدر والماركة.‏‏
بينما يباع بنطال الجينز الرجالي في سوق الصالحية بـ 7500 ليرة وبالشعلان بـ 23 ألف ليرة ويصل في بعض المحال الفخمة في بعض الأحياء الراقية إلى 60 ألف ليرة.‏‏
وبالمقارنة مع الأسواق الشعبية فإن سعر الطقم الرجالي سجل 18 ألف ليرة وثمن القميص ما بين 5 إلى 6500 ليرة في حين يباع البنطال ما بين 6000 إلى 7500 ليرة.‏‏
بنطال جينز نسائي بـ 18 ألف ليرة‏‏
وبالنسبة لأسعار الألبسة النسائية يباع بنطال الجينز ما بين 7000 إلى 18 ألف ليرة وبنطال الكتان بـ 14 ألف ليرة وكنزة القطن النسائية تبدأ من 4500 لتصل إلى 8 آلاف ليرة وهناك أنواع أخرى يصل سعرها إلى 12 ألف ليرة، في حين يباع الطقم النسائي ما بين 25 إلى 50 ألف ليرة، بينما سعر المعطف القطن بـ 14 ألف ليرة وجاكيت قطن نسائي ما بين 11 ألف إلى 20 ألف ليرة.‏‏
كما كان لنا جولة على بعض مولات دمشق التي تحمل ماركات ألبسة وأحذية وحقائب محددة حيث وصل سعر الطقم الرجالي فيها إلى 148 ألف ليرة والبلوزة النسائية بـ 67 ألف ليرة وكنزة قطن رجالي بـ 23 ألف ليرة وشورت رجالي بـ 19 ألف ليرة وبنطال الجينز النسائي بـ 25 ألف ليرة، في حين يباع الحذاء الرجالي جلد طبيعي بـ 88 ألف ليرة والبوط النسائي بـ 55 ألف ليرة!‏‏
الأحذية والحقائب للأعلى حلقت‏‏
في سياق آخر تشهد أسعار الأحذية ارتفاعات ملحوظة حيث يباع البوط الولادي ما بين 3500 إلى 12 ألف ليرة، والكندرة للبنات تبدأ من 4000 لتصل إلى 9 آلاف ليرة، والصندل الولادي ما بين 3000 ليرة إلى 9000 آلاف ليرة، في حين تراوح سعر الحذاء الرج الي ما بين 6000 ليرة وصولاً إلى 30 ألف ليرة والحذاء النسائي ما بين 5000 ليرة ليصل إلى 22 ألف ليرة في حين هناك أنواع تباع بـ 28 ألف ليرة.‏‏
بالمقابل فإن الحقائب النسائية تحدد أسعارها حسب المصدر ونوعية الجلد وتبدأ من 5 آلاف ليرة وتصل إلى 40 ألف ليرة وفي المولات يصل سعر الحقيبة النسائي إلى 120 ألف ليرة.‏‏
 
عدد القراءات : 3454

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018