دمشق    21 / 09 / 2018
صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  السيدة أسماء الأسد تستقبل أصحاب مشاريع متميزة للاطلاع على ما قدموه عن قرب وبحث سبل دعمهم  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  سجن مهاجر سوري 5 سنوات لاشتباكه مع الشرطة المجرية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  

مال واعمال

2018-08-13 03:51:14  |  الأرشيف

خبير اقتصادي: حذف صفر من جميع العملات السورية يعيد وضع المواطن إلى ما كان عليه قبل الأزمة

أكد الخبير الاقتصادي بركات شاهين أنه لابد أن تفكر الحكومة بالمواطن ووضعه المادي السيئ بشكل جدي، ليس بزيادة 30% على راتبه، بل بحذف صفر من جميع العملات، أي أن تصبح الخمسين ليرة، خمس ليرات وهكذا تعود لوضعها ونختصر 97% من العملة المتداولة.
وأضاف وزير الصناعة السابق أن كل العالم وكخطوة أولى تجاه أعظم إصلاح اقتصادي، كألمانيا وتركيا وايطاليا، بدأت هذا الاصلاح بحذف هذا الصفر وبهذا تصبح الليرة ليرة ذهبية تعادل عشر ليرات، ويكون وضع المواطنين عاد إلى ما كان عليه قبل الأحداث، وهي أعظم هدية من الممكن أن تقدمها الحكومة للسوريين، فتبدأ عجلة الاقتصاد بالدوران وترتفع الثقة بين المواطنين والحكومة.
وأوضح شاهين أن الحكومة استطاعت أن تصمد خلال الحرب دون أن تفلس، لكن عجلة الاقتصاد ما كانت لتدور إلا على أكتاف المواطن ، أما الحالة الطبيعية هي أن تبادر الحكومة إلى الحل وأن لا يكون هذا الحل على حساب الموطن ، وذلك بأن تعيد النظر بقيمة النقد والتضخم وأن يكون ذلك عبر مشروع إعادة إعمار حقيقي، وهذا بحاجة لإمكانيات ضخمة ومساعدة دولية، فليس من الممكن أن نضرب صاروخ بـ ‘‘نقيفة‘‘، خاصة بعد أن يعود اللاجئون الذين سيكلفون الحكومة الكثير ، فألمانيا هُزت سياستها الاقتصادية بعد دخول مليون سوري إليها، لذا يجب أن نكون مستعدين بشكل حقيقي لعودة اللاجئين الذين يصل عددهم إلى 7 مليون لاجئ.
 
 
 
عدد القراءات : 3441

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider