الأخبار |
«حجّ» إقليمي ودولي إلى العراق: الاقتصاد يتصدّر أجندة الزوّار  الصراع الأميركي ـ السعودي ـ التركي على قطر قيد التسوية.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  لافروف يدعو إلى إطلاق عمل «الدستورية» بأسرع وقت  أنزور يدعو الكرد إلى عدم «التشاطر» على دمشق والرهان عليها لأنها منبع الثقة  الشرطة العسكرية الروسية تكثف انتشارها في سورية  إدلب بين «أستانا» وآمال بيدرسون.. بقلم: سامر علي ضاحي  "لكمة قوية لتنظيم داعش"... الجيش النيجيري يشن هجوما ويطرده من بلده  إيران تنتقد زيارات المسؤولين الأميركيين التحريضية إلى المنطقة  نجل القذافي يشيد بدور روسيا في دعم السلام في ليبيا  روحاني: لا نخشى الحظر  صمود الثقافة  موسكو لا تستبعد قيام أوكرانيا باستفزازات جديدة في عام 2019  القبعاتُ الحمر تتزايد في سورية ماذا يحدث؟  بوتين: لن نغمض أعيننا عن نشر الصواريخ الأمريكية التي تشكل تهديدا مباشرا لأمننا  قطر تصعد لهجتها... هذه الدولة العربية "عدو"  البرلمان البريطاني يرفض بالأغلبية خطة ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي  أبو الغيط: سورية ستعود للجامعة العربية لا محالة.. لكن!  مجلس الأمن يصوت اليوم على نشر مراقبين لوقف إطلاق النار في الحديدة     

افتتاحية الأزمنة

خليج الخنازير

رؤية في الغموض المحاط بالانفلات الكليِّ في ساحات الشرق الأوسط اصطلاحاً والتأمل ضمن المخيلات، وانطباق الأحداث الماضية على الحاضر الذي ي

الوقت الضائع

كيفية مروره، ومن يستثمر فيه، والذات السورية جريحة، تنزف على كل ساحاتها، التآمر القريب والبعيد، عربي، تركي، أوروأمريكي صهيوني مستمر،

حيواتٌ وحيتان

كفاح دائم، يسكن بين المرئي واللامرئي، يتابعها الظاهر والباطن، تتحرك من اليسار إلى اليمين، تتراجع وتتقدم ضمن عملية الكرِّ والفرِّ، كما هو حال الحرب التي تقع بين السلام والسلام

فقه القرآن

كل يوم تشرق الشمس فيه، تحمل قادماً جديداً، إلا المقدس الراسخ الذي يشكل للمسلمين لؤلؤة الله الفريدة، كما هو الإنجيل الذي يعني نور العين للمسيحية، والتوراة لليهودية،

فلسفة الطواف

حول كعبة تم اختيار اللون الأسود لها لماذا؟ والسعي ظهر في ذاك الزمن الموغل في القدم؛ أي قبل تقدم أبرام السومري موحد الآلهة، وإنجازه لنظام التوحيد الإلهي؛ أي إنها وجدت

الوعي الجديد

يرفض تقبُّل القسمة، يسأل المواطن عن استعادة وتطور مجد الوطن، من يعمل لأجله، من يجرؤ على ذلك؟ العداوة.. البغضاء.. الغريب.. القريب.. هل يمكن

ازدواجية الانتماء

الإسلامي تشير إليه المعطيات مؤكدةً أن حاضره وليد ماضيه، وأنَّ هذه الأمة لم تقدر على فهم هذه العلاقة بينهما، ما أنشأ جدلية دائمة وضعتها في متاهة تأخير التطوّر،

أمّة اللا أمّة

منقسمةٌ على ذاتها، شاردة تائهة بين التبعية للقوى الكبرى وأنا قادتها، وقادة مصنعين لأجلها، وتجار مساومين، لا أخلاق في أفعالها على الرغم من امتلاكها في مقدسها

الهديَّة الأولى

كانت من المكوّن الكلي الذي أنجز كل شيء على تمامه، بما فيه آدم الإنسان الذي أخذ بيده، وأراه صنعه وملكه، وبعد أن انتهى من ذلك، قدم له الأنثى المرأة التي

الفكر الطائفي

فكرٌ بغيضٌ، لا روح، لا إيمان فيه، من باب أنه يتقوقع على ذاته، يرفض حضور الآخر متناسياً أن الآخر من جنسه، وأهم

الإسلام والحكمة

والحَكَم والحَكِيم والحاكم والمحكوم له والمحكوم عليه (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً) آية كريمة، لنتأمل أن الكتاب المكنون خاطب المسلمين بـ«أفلا» خمساً وأربعين مرة،

المصالح الوطنية

تقف دائماً بوجه الصراعات القذرة التي تسعى دائماً وأبداً لتدمير الولاء والانتماء، وأهم من ذلك تقليص الحسِّ الوطني، ومن

المنطق الإسلامي

الأخلاقي غدا بحاجة إلى إحداث اختراق كبير ومهم، لكونه وقع في مطبات اللا أخلاقي، ما أدى إلى وقوعه في كثير من المطبات، وينبغي أن يتحدث إلى المسلمين كافة، بأنَّ الضرورات

الشهوة والهوى

تعطلان الفكر حينما تسيطران عليه، آخذتين به إلى هاوية الدنيا، بعد أن أنشأتا مناخاً من الغفلة حوله، وفي الوقت ذاته ظهرتا

ثقافة السؤال

تحضر مع بدايات الألفية الثالثة بقوة، عندما بدأت تغيب عنا الإجابات المقنعة، وتحضر الإجابات المائعة، حيث تمنحنا مؤشرات سلبية، ترسم واقع انحلال الثقافة والفكر عند فرد
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3465
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019