الأخبار |
كيف يساعد النوم على قهر المرض؟  الشوكولاتة تقلل خطر اضطرابات القلب  ظريف من ميونيخ: الخطر هائل إذا استمر التغاضي عن انتهاكات "إسرائيل" الخطيرة  موسكو: العراق ولبنان مهتمان بالمشاركة في مفاوضات أستانا بصفة مراقب  تحذير خطير... حسابك على تويتر بات مهددا  ريال مدريد يتلقى هزيمة موجعة من جيرونا (2-1)  إيكاردي يضع شرطا محرجا للمشاركة مع إنتر ميلان  ريال مدريد مستعد لكسر رقم قياسي من أجل نيمار  طهران تستدعي السفيرة الباكستانية وتحتج على هجوم زاهدان  وزير الدفاع اللبناني لنظيره التركي: وجودكم في سورية احتلال  وزير الخارجية الليبي يوضح موقف بلاده من إنشاء قواعد عسكرية أمريكية في طرابلس  الخارجية الروسية: الاتفاق مع جماعات مثل "جبهة النصرة" مستحيل  المبعوث الأمريكي لسورية: الانسحاب لن يكون مباغتا وسريعا  الخارجية الروسية: موسكو تدعم الحوار بين الحكومة السورية والأكراد عقب الانسحاب الأمريكي  الرئيس الأسد خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات..اجراء الانتخابات المحلية في موعدها يثبت قوة الشعب والدولة ويؤكد فشل الأعداء في تحويل سورية الى دولة فاشلة  منظمة العفو الدولية: مؤشرات عديدة على تدهور الحريات في السعودية  الاستراتيجية الإسرائيلية في سورية.. جعجعة بلا طحن!  واشنطن تؤكد تخليها عن مطلب رحيل الرئيس الأسد  ظريف: أوروبا تحتاج أن يكون لديها إرادة لمواجهة تيار الأحادية الأمريكية  نتنياهو يعيّن كاتس في منصب القائم بأعمال وزارة الخارجية     

افتتاحية الأزمنة

الإنسان والحياة

لحظة أن يفقد الحب لجزئه ومحيطه، يخرج من مفهوم علاقته، فهل أراد القدر أن يخرجنا إليها، لنخوض صراع معاركها، ولنتأمل كيف به أنجزنا ذكراً وأنثى، وأودع فينا الخير والشر، الجنة والنار، البنّاء والهادم، إليك أيها الإنسان أخطُّ، وعنك أنسج، فأنت المحلى

غموضٌ عالميٌّ

ينشئ سؤالاً كيف يدار العالم، وبشكل أدق من يدير العالم؟ الضرورة تدعو إلى فتح الظروف المغلقة والمختومة بالشمع الأحمر، والمدفونة تحت مباني الأمم المتحدة، وفي أقبية البيت الأبيض والكرملين وباكنغهام بالاس والإليزيه والفاتيكان، والاطلاع

منعطفٌ تأمّلي

يأخذ بنا لاكتشاف اللحظة التي ترينا الوجود.. الكون.. الإنسان.. ومنه ينشأ سؤال يفرض حضوره في الواقع المعيش الذي يفسح المجال كثيراً الآن، لاكتشاف ماهية الماضي واستشراف ما يحمله المستقبل من مفاجآت، وخاصة أن النقطة العمياء تمنع اللغة

الكنه الإلهي

مسكون في الشرق الذي تفرد به ضمن رحلة إنسانية جسدته في المبتدأ، قاتل معها وقاتلت تحت لوائه، اختلفت معه، وتصارعت فيما بينها وبينه، صادقته وفارقته، ومن ثمَّ في مرحلة ثانية صلبته وحمَّلته آلامها، واعترفت بذلك إلى أن وصلت

العاطفة والقوة

ثمة أمور يمكن معالجتها بين مفردتي عنواننا، القدير وحده مع خلفائه المكلفين منه على الأرض مع الخالقين، حيث يكون هو بوحدانيته أحسنهم من باب تبارك الله أحسن الخالقين،

أسئلة بلا أجوبة

تحضر مع بدايات الألفية الثالثة بقوة، عندما بدأت تغيب عنا الإجابات المقنعة، وتحضر الإجابات المائعة، حيث تمنحنا مؤشرات سلبية، ترسم واقع انحلال الثقافة والفكر عند فرد أو مجتمع أو أمة،

اختبارات

نجريها ونخضعها ضمن مسيرتنا الحية التي تشير إلى أن في حياة كل رجل وامرأة تحديات نمارس معها مماحكات التحدي، ننفذها، نجرؤ

البناء العربيّ

وصل إلى درجة الهشاشة، وغدا هشيماً يتقبل مستصغر الشرر، وبشكل خاص حضوره الإسلامي الذي أخذ يتناوله القاصي والداني

سورية الوطنية

وعداوة الأعراب لها، وانقلاب أصدقاء الأمس عليها، واستعادتها تقوية أصدقائها القدامى الذين استمروا، ورغم مرور العلاقات بالفتور والتسخين وتداخل

منطق اللامنطق

إلى أين؟ يصلي جميعنا بحثاً عن الحياة الكريمة، ننتظر القدير كي يسعفنا بعيداً عن كل ما يصنعه الإنسان

لماذا ترامب؟

اندهاش ومفاجأة وإثارة وقلق مما يحضره حضوره الذي استحضر الأسئلة التي دارت ومازالت

الإيمان سياسة

الكيان والدولة يرتسمان ويرسمان من خلال واقعية الحياة المتعلقة بين الدين والسياسة، وظهور جدلية الاتفاق والاختلاف المنضوية دائماً تحت ألعاب الإثارة المشبوهة التي

أمريكا الإسرائيلية

إسرائيل الأمريكية معادلة ركبت أزرارها في عراها بطريقة التعشيق الهندسي، لتختفي تحتها أسرارها منذ رحيل أثرياء اليهود بعد امتصاصهم مالَ أوروبا، وعلى رأسهم أبناء وأحفاد آل روتشيلد، بدءاً من القرن السابع عشر مع آل مورغان وآل روكفلر، وصولاً إلى الحقبة القريبة منا التي

نحن نغيِّر العالم

السوريون يقولون: لا لرعاة الإرهاب الذين يقاومون العدالة الإلهية والوضعية والحصانة السيادية للدول والشخصيات الرسمية والمواطنية، فلغة الإرهاب المستمر

أساطير وتماثيل

تتناول حضورها الحياة البوهيمية مع معتقدات زائفة وتحركات واهية للأشباح، آلهة في الأوحال، سحر وشعوذة عرافين وعرافات تسكن قصور الملوك والرؤساء، شياطين تجثو عند أقدامهم، ما ه
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019