الأخبار |
"سو-34" تصيب عربة للمسلحين في سورية من ارتفاع 6 كم وتحظى برضى مصمميها  سورية تدين بشدة تقديم الإدارة الأمريكية الدعم للتنظيمات الإرهابية بما في ذلك (الخوذ البيضاء)  الرئيس الأسد لوفد عسكري إيراني عراقي مشترك: العلاقة التي تجمع سورية بإيران والعراق متينة تعززت في مواجهة الإرهاب ومرتزقته  الجيش النرويجي: روسيا عطلت نظام "جي بي إس" أثناء مناورات "الناتو" الأخيرة  البنتاغون يطالب بـ23 مليار دولار لتمويل الاستخبارات العسكرية  نائب الرئيس الأمريكي يبحث مع رئيس الوزراء العراقي إعادة إعمار العراق  تشيلسي يرفض عرض ريال مدريد لضم هازارد  ابتكار دواء يكبح تطور تعفن الدم  توقعات باستمرار ارتفاع أسعار اللحوم حتى نهاية عيد الأضحى..لهذا السبب  غوارديولا يتفوق على زيدان في قائمة أفضل المدربين  ارتفاع حصيلة الهجوم على مترو بمدينة أوتريخت الهولندية إلى 3 قتلى  الجيش العراقي يعلن عن قرب فتح الحدود مع سورية  "سامسونغ" تطور هاتفا بكاميرا مخفية تحت الشاشة!  مؤسسة الإسكان: 12,2 ألف وحدة سكنية بأسعار منافسة والتسليم خلال 5 سنوات  ديشامب: جريزمان لن يتأثر بشائعات برشلونة  ألعاب تهدد ملايين هواتف "أندرويد" بالاختراق!  عصائر الفواكه تحمي من أمراض القلب والأوعية الدموية  الباغوز وجدلية القضاء على "داعش"  خطوات لتنشيط الإنتاج الصناعي خلال لقاء المهندس خميس مع مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها     

افتتاحية الأزمنة

مشارب العرب

لنقرأ بتأمل، بعد أن ننجز هدوءاً استثنائياً في زمن الصخب والتشنج، عنواننا الذي لا ينشد منه الإثارة أو الاستخفاف بأناسي الأمة، إنما نسعى ومن الغيرة عليها أن نطرحه بغاية تفعيل مستوياتها وإظهار آدابها وتطوير

شرق أوسط

تتناهبه الأمراض والأوبئة، إرهابٌ تطرفٌ استقرارٌ على فوهة بركان، يتزعزع مع كل نفثٍ لدخانه، انتهاكات للحدود والبشر والشجر والحجر، انتشار الفقر والبطالة والرعب والخوف، إن كان من قيامة فإنها قامت به، وإن كان من جهنم فقد تأججت على

الدخان الأبيض

سيظهر عاجلاً أم آجلاً، وسيكون الحل مهما حاول القابضون على حركة الزمن من المباعدة بين أبناء الأرض المعمدة بدماء عذرية أبنائها وقدسية ترابها، أو أبدية أسرارها الحاملة سرَّ شجاعة وجودها الذي أجمع

جميعنا وطنيون

يعلمنا البدء أن الوطن أولاً، ومن ثم نبت أو هبط منه أو عليه الإنسان الذي استوطنه، فغدا مواطناً، ومعه كان محيطه من نبات وجماد وحيوان، تعلقوا جميعاً به، واصطبغوا بألوان مائه وترابه وهوائه، هل هناك كائن بلا وطن لا يؤمن بوطنه؟ ف

مثلث القداسة

الحساسيات الفائقة ضمن هذه الحقبة من حركة الزمن تدعو جميعنا لفهم واستيعاب ما يجري على كوكبنا الحي والتأسيس التاريخي لآليات ضبط البشرية من الجوهر، التي تعتبر حضوره مع ظهور أبرام أبراهام إبراهيم عليهم السلام، ومن خلاله

عالَمٌ افتراضي

تنطق به الألسنة، وتتحرك البشرية ضمن فلتانه اللاأخلاقي بقوة الاعتقاد بأنَّ الحياة برمتها ملك خاصٌّ له، يستطيع البعض منهم

الوطن والحكومة

وظيفتها تقويم الحاضر واستشراف المستقبل الذي يبدأ ضمن الأزمات الكبرى والصغرى ومؤشراتها التي ترخي بظلالها على المشهد الاجتماعي قبل أو خلال الإحساس المراقب بأنَّ انفراط عقده قادم، لذلك نجده

مفهوم الاعتقاد

ضمن الفكر السياسي والفكر الديني المتشابهين كثيراً، لأن الأول زئبقي بحكم المظهر ومحيطه، والثاني يخضع الجوهر لكهنوته المستند إلى الغيبي المقنع في الاحتياجات الإنسانية لدرجة كبيرة، حيث يدعواننا للبحث في أن الضرورات تبيح المحظورات

واقعنا اللاواقعي

الفكري السياسي، الفلسفي منه والأدبي، بأجناسه الرواية والقصة والشعر والنقد، وما يجري على مسارحنا، وما أكثر من حمل هذه الصفات في العقود الأخيرة التي انتشرت بين ظهراني بلدنا، حيث أمسى وأصبح الانفلات واستسهال الادعاء بتلك

سقوط الثقافة

العربية مما هي عليه إلى الأدنى، أقول ذلك لأنها لم تتربع يوماً على عرش، أو أنجزت مجداً أوصلها إلى قمة، أو نستطيع أن نقول عنها: إنها أضاءت بحضورها على الحضور، فهي بقيت بينهم، تتلقف مسيرها، أو تبحث عنه.

محنة العرب

نتداولها فيما بيننا، علّنا نصل إلى تحديد مسبباتها المستمرة التي حتى اللحظة تنعكس على أفرادها بشكليها المباشر وغير المباشر، لماذا نحن العرب على هذه الشاكلة دائماً؟ نعزو أسباب خطايانا إلى الغرب، أو إلى الاعتداءات المستمرة على جغرافيتنا، من أقصاها إلى

اختراع الأمان

طبعاً نفاوض عليه، ونراهن بأن ضرورات الحياة تدعو للوصول إليه، نستمد منه لغة المكون الكلي الذي حاور الشيطان، رماه

اللمس الآدمي

الرغبة في الهمس حيث لا شيء يضلل أكثر من الحقيقة لحظة التحدث بها، لن يصدقك أحد، لأن النسبة العظمى من البشرية لا تدركها، فالغريزة شيء شهي جداً، لذلك نجد أن أي شيء تكسبه يغدو أحد مكونات

لا مساواة مع المرأة

مؤكدٌ أنها تخدع نفسها حين تحاول كسر الحواجز التي أوجدتها أمام الرجل، وتنسبها إليه بحكم السلطات الذكورية الهائلة التي منحته إياها هي بذاتها، وبما أن مسيرة كفاحها كانت على الدوام أقل بكثير من كفاءتها الفكرية، فهي باقية تلهث خلفه، لا تحيد عن

لا برجوازية في الفكر

كما أنه لا ترابط بينها وبينه، بحكم أنَّ الأولى تمتلك حالات مظهرية، تعتبرها النظم الفكرية حالة أولية أو ابتدائية للوصول إلى منظومة الرأسمالي الذي استمد فكره من المكون وفلسفة كتبه المقدسة القائمة من اعتماد مبدأ المقايضة: (تعطي أعطيك)، ومقاييس الأجر التي دعمت بلغة الثواب
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019