الأخبار |
أردوغان: خطواتنا أزعجت من لديهم "حسابات قذرة" في المنطقة  بيرلو يفتح النار على لاعبي يوفنتوس  الصين تدعو مجلس الأمن لمراجعة العقوبات الأممية ضد كوريا الشمالية  تشاووش أوغلو: تعزيز علاقاتنا مع روسيا يصب في مصلحتنا  أمين منظمة "الأمن والتعاون في أوروبا": أولويتنا هي الحل السلمي في أوكرانيا  مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الخاص بالجمارك ويوافق على عدد من مواده  إنتر ميلان يُغري راكيتيتش  إصابة عشرات الفلسطينيين باعتداء الاحتلال على مخيم الفوار بالخليل  "إس-300" و"إس-400" كفيلتان بتدمير الطائرات الإسرائيلية "القاتلة"  لافروف: الإجراءات الأمريكية بشأن "معاهدة التخلص من الصواريخ" تقود إلى زعزعة الاستقرار  ايران.. إلقاء القبض على 8 أشخاص على صلة بالحادث الإرهابي في طريق خاش – زاهدان  ريال مدريد يستخدم بيل لاصطياد نجمي البريميرليج  تركيا تؤسس إذاعة "المنطقة الآمنة" شمالي سورية  موسكو: انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ يعرض أمن أوروبا للخطر  بولتون للجيش الفنزويلي: أنقذوا شعبكم  مجلس الأمن البلجيكي يدعو لتشكيل محكمة دولية خاصة لمحاكمة مسلحي “داعش”  أدميرال: البحرية الروسية يمكنها إطلاق 40 صاروخ "تسيركون" دفعة واحدة على أهداف أمريكية  شميس لـ الأزمنة: جميع الأفكار التي يتم طرحها ببساطة هي من واقع المجتمع السوري.  طهران تقدم مقترحا لبغداد لتجاوز العقوبات الأمريكية     

افتتاحية الأزمنة

أسوار الماضي

مازالت تحيا ضمنها كل الحروب من داحس والغبراء وصولاً إلى ما نحن عليه، شياطينها ما فتئت تعيث فيها فساداً، لم يقدر أعتى عتاة الشرِّ على دحرهم؛ بل إن الفكرة الرئيسة التي تعلو فوق الجميع أن الصراع

الشرق والغرب

البراءة والإجرام متلازمتان متوثبتان مسكونتان في جوهر الحياة المراقبة من المشهد الإنساني، صيغتا من أجل التصارع الخفي الظاهر على الحياة ومشاهداتها التي تتكون من محصول الأجوبة المنطوقة، فالأحكام الصادرة

الخطوط الحمر

إشكالية الهوية البشرية التي أوقعت وجودها فيها، وكمنت بين مجموعها الفكري ومقدسها القادم من الإله، عالم أعطى مساحات للتأمل وفرصاً للتعلم ومكاناتٍ للمعرفة والفهم، فإذا وصل الجميع إلى العلم والمعرفة

أعداء الحقيقة

يهجمون على حواضن الإبداع التي تأخذ دورها بقوة معلنةً نهوض وطن بقواه المسكونة فيه، احترفت صفوف بناء الدولة، وحمايتها تدعونا لنشهد اليوم حياة الكلمة المطبوعة بين ضفاف صفحاتها التي تنساب على سطورها، لتعلن

قهر الصمت

حقوق الآخرين وحقوق الأولين، بينهما نجد أنفسنا نبحث عن حقوقنا في الحياة الناتجة دائماً وأبداً عن خياراتنا التي قد تنعكس سلباً أو إيجاباً عند إثباتنا بأنَّ قوانا الذاتية قادرة على تحمل نتائج منتجنا المادي أو اللامادي؛

أمة واحدة

لا تدري إن كانت عربية أم عاربة أم مستعربة، وهل هي واحدة أم أكثر من ذلك؟ مسلمة مسيحية وثنية أم صنمية؟ مازال معناها مبهماً، ومفهوم الوطن ضبابياً وفلسفة الوطنية مائعة، ومع وصول الأمة إلى الاستقلالات،

الموت بشرف

ونحن نحاول بناء الحياة والدفاع بكل ما أوتينا عنها والتمتع بجمالها وحمايتنا لها، ليكن ذلك، حيث تفرضه ضرورات الاستمرار فيها، لذلك أجدني أدعوكم مباشرة لهزم الخوف، فليس أمامنا سوى الانتصار، فالشعور

الديمقراطية الوطنية

لن أذهب بعيداً، ولن أغوص في تعريفات الديمقراطية ومنشئها، وأنها حكم الشعب وضد البيروقراطية، لأقول هل هناك من شعب قادر على حكم نفسه، أم إنه يحتاج إلى قيادات منظمة قادمة من أحزاب أو من قادة جيوش،

المرحلة جدّ خطرة

وخاصةً أن أمراض الأمة العربية ومخاطر ديمومتها وانتشارها تحولها إلى كائنات مهددة بالانقراض نتاج فوضى دموية عملت على إنتاج التطرف والكراهية وتظهير التناقضات المسكونة في التحضر كالتخلف

الحياة جنس

ما معنى أن تكون الحياة أنثى، تنتهي بالتاء المربوطة؛ أي إنها تربط الأشياء المعرفة وغير المعرفة إليها إلى دائرة أسرارها؟ ولقد مررت في بعض كتاباتي حول هذا العنوان، ولكني الآن أجدني أدخل عليه بمساحة

علم الجميل

نمت العلوم المختلفة، وظهرت طوائف من المفاهيم التي أنجزها إنسانه مطلقاً العنان لبناء مدنية أخلاقية وسياسية، بلغ بها الأوج من الحضيض، وأخضعها لحاجاته البصرية والحركية، ثم عاد رافعاً إياها لتكون حلمه ومثله

الإيمان والأديان

كيف بنا نفصل بينهما، ونعود إليهما من باب التوافق والوئام لا القطيعة والخصام؟ ما ماهية كلٍّ منهما؟ ولماذا كان الخطاب الأول الذي اتجه إلى الإنسان؟ حيث إنَّ الإيمان يعني فهم العقل لحركة الكون،

مشارب العرب

لنقرأ بتأمل، بعد أن ننجز هدوءاً استثنائياً في زمن الصخب والتشنج، عنواننا الذي لا ينشد منه الإثارة أو الاستخفاف بأناسي الأمة، إنما نسعى ومن الغيرة عليها أن نطرحه بغاية تفعيل مستوياتها وإظهار آدابها وتطوير

شرق أوسط

تتناهبه الأمراض والأوبئة، إرهابٌ تطرفٌ استقرارٌ على فوهة بركان، يتزعزع مع كل نفثٍ لدخانه، انتهاكات للحدود والبشر والشجر والحجر، انتشار الفقر والبطالة والرعب والخوف، إن كان من قيامة فإنها قامت به، وإن كان من جهنم فقد تأججت على

الدخان الأبيض

سيظهر عاجلاً أم آجلاً، وسيكون الحل مهما حاول القابضون على حركة الزمن من المباعدة بين أبناء الأرض المعمدة بدماء عذرية أبنائها وقدسية ترابها، أو أبدية أسرارها الحاملة سرَّ شجاعة وجودها الذي أجمع
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019