الأخبار العاجلة
  الأخبار |
قصة وجع.. بقلم: أ.روريتا الصايغ  ليلة القهرمانات.. بقلم: نبيه البرجي  الفوضى والقتل العشوائي يخيمان على المدينة … «قسد» تطبق «شريعة الغاب» في الرقة  شبكة حقوقية «معارضة» تقر: «التحالف» ارتكب جرائم حرب في سورية  طائرة أميركية تتجسس على القواعد الروسية في سورية … تحشيد بحري غربي لافت في شرق المتوسط!  «قهوة تركي» في السبع بحرات!  ترامب يعلن القضاء على «داعش»: لا انسحاب أميركياً من سورية  بطل سلفيت أيقونة جديدة... رغماً عن إسرائيل  فرنسا تنشر الجيش... لقمع «السترات الصفر»!  غوايدو رئيس انتقالي؟... أبرامز لا يعرف الإجابة!  رئيسة وزراء بريطانيا تقول إن بلادها لن تترك الاتحاد الأوروبي في 29 أذار  نيوزيلندا تعلن الحظر الفوري لكل الأسلحة الهجومية النصف آلية ذات الطراز العسكري  مادورو يصف ترامب بالمنافق ويتهمه بسرقة 5 مليارات دولار من فنزويلا  نيوزيلندا سترد على أردوغان وجها لوجه بشأن تصريحاته حول مجزرة المسجدين  الأمم المتحدة تنتقد بشدة العقوبات الأميركية ضد فنزويلا  حزب الرئيس بوتفليقة يدعم مطالب التغيير في الجزائر  مجلس الشعب يوافق على إحداث السورية للحبوب  مقتل 6 من الشرطة الباكستانية بهجوم لطالبان غربي البلاد  استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت لحم بالضفة الغربية  روسيا والصين تؤكدان على ضرورة القضاء النهائي على الوجود الإرهابي في سورية     

افتتاحية الأزمنة

ادفع لتبقى

يظهر علينا كلغة عالمية تتحرك من فلسفة جديدة، تقودها أمريكا بعد أن اعتلى قمة هرمها رئيسٌ مختلفٌ عن سابقيه، عملت عليه سياستها العميقة والقديمة، يطرح ما يريد جهاراً ونهاراً، من دون مواربة، يقدمها

الحرب الباردة

تسأل الرئيس ترامب.. إلى أين؟ حتى اللحظة التي أخطّ كلماتي، لم أصل إلى معرفة ما إذا كانت الحكمة القادمة من العقل هي التي تحكم أمريكا، أم العاطفة التي تسيطر على سياساتها، وتستحوذ

تأملات في الحادث

تحدثت أكثر من مرة، أن التاريخ لا يعيد نفسه، إنما لشدة تطابق الأحداث في زمنين مختلفين إيجاباً أو سلباً، تشعرنا كأن بها تعيد ذاتها، وحينما نستعرض مجريات أمور الشرق الأوسط بين عامي 1912 و1923،

معنى النصر

ها هم يخرجون يجرون أذيال الخيبة والفشل، شأنهم شأن الخونة والمارقين والحاقدين المتآمرين والمعتدين، شأن كل من أخذته العزة بالإثم، فأخذته إرادة الشعب بإرادة الكلي أخذ عزيز مقتدر،

حروب الإلهاء

تمنع الوصول إلى حلول حاسمة، بعضها يأخذ شكل الاحتكاك، ويقتصر البعض الآخر على المناورات الباردة التي تشمل جميع صنوف الحياة، وتدخل مراحل التسخين وصولاً إلى الاشتعال، أزمات تُركب،

ألمٌ بلا أنين

لعبة عضّ الأصابع حياة مقابل حياة، ووجود مقابل وجود، هل نقف متفرجين أمام كل هذه الحرائق؟ من يطفئها، ولماذا اشتعلت، ومن أجل ماذا؟ الأفضل أن نسأل لماذا

معادلة جديدة

يقرّها المجتمع القديم الجديد المتجدّد، الذي خاض كل أنواع الخطيئة مع الصلاح والإصلاح، تابعته فوجدته عاملاً يسعى، ومفكراً يجول بخاطره

حـرب الأعصاب

أُريد تنفيذها في سورية، وهي قديمة جديدة، بدأت بتهيئة محيط سورية المهيأ دائماً، وأقصد هنا دفعه لانتهاك القوانين والأعراف الدولية، وجعل أكثر الدول العربية

مصارحات جنسية

الضرورة تدعو إلى فردها على طاولات البحث الأسروية والاجتماعية وفتح بوابات النقاش الديني وتطوير التشريع الفقهي الذي مازال بعيداً عنها إلى حدٍّ كبير، والسبب أننا

مسمار نجاة العالم

بيد مَنْ؟ من يقود العالم؟ من يحدد مصيره؟ هل سورية تفعل ذلك بعد أن اكتملت الصورة وما مصيرها؟ هل يقرره عالمها الخاص بها؟ كيف يكون هذا؟ هل بالذي وصلنا إليه؟

الإرهاب والمؤامرة

كشفهما والحرب عليهما، وهل الإرهاب حالة متطورة أوجده الاستعمار كصيغة جديدة يتعاملون بها، وما معنى انتشار لغة الحرب على الإرهاب، أسبابها، أهميتها، غاياتها؟

سورية لا تخضع

لأحد، ولا تركع إلا لإيمانها بحقيقة وجودها وأحقيتها فيه، وللمكون الكلي وحده الذي يعلم سر ماهيتها، كما هي تعلم سر ماهيته، ولا تسير في فلك أحد، وإن جميع علاقاتها مبنية على أسس من الصداقة الواقعية

الاستقرار

يدعونا إلى بناء آليات جديدة، تفكك الذكاء الاجتماعي، وتسرّع في البحث وصولاً إلى امتلاك قدرات الذكاء الاصطناعي. كيف بنا نوائم بينهما، وما الغاية من بحث ظروفهما السائدة بين الأمم؟

الحداثة والحقوق

الخاصة والعامة والوجود كدولة أمام كل هذه الاستباحة القادمة من العالم الأول، المهيمنة على عوالمنا، ألا يشير هذا بداية إلى وجود يظهر أنَّ الضعفاء يتمسكون

صراع الجبابرة

يتسابقون على تصنيع الغوغاء لعوالمنا، تفكروا معي ما حاجة القوى العظمى لاقتسام عالم الجنوب؟ ما ماهية الحجج الواهية التي تستخدمها ضد دولنا؟ يقومون بمراقبة نظم التطور ومنع التقدم، من أجل إبقاء التخلف
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019