الأخبار |
صحيفة: نتنياهو يستعد لمواجهة الخطر القادم من الشمال  طفح الكيل.. اليمن مستعد لجميع الاحتمالات  لافروف: تكليف الأمانة الفنية لمنظمة "حظر الكيميائي" بمهام الادعاء مغامرة  دراسة: سورية تصدر 750 منتج خلال نحو عامين..والمنتجات السورية وصلت لـ109 بلدان  إلى الرجال الذين لا يتناولون الفطور..قلوبكم في خطر!  دراسة تحذر من "القاتل الصامت" في منازلنا  شيوخ أمريكيون يعترضون على ترشيح ضابط روسي لرئاسة الإنتربول والكرملين يعلق  إطلاق هاتف روسي مميز بسعر منافس  ريال مدريد يجد بديل كريستيانو في مانشستر يونايتد  برشلونة يدخل الصراع على مهاجم فرانكفورت  يوفنتوس يستغل بندا في عقد بيع بوجبا  استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في القدس  ما مميزات أرخص هواتف غوغل الجديدة؟  وزير التموين يذهل النواب: نحن بحاجة إلى 42 مليون دولار شهرياً ثمناً للقمح  عبد المهدي: العراق مهتم بتطوير علاقاته مع روسيا وبغداد بانتظار زيارة بوتين  الجهات المختصة تعثر على أسلحة وذخائر بينها بنادق أمريكية من مخلفات الإرهابيين بريف حمص الشمالي  الكونغرس يعتزم تغيير قانونه الداخلي للسماح بارتداء الحجاب في مقره  "النصرة" تتحضر للحرب... مقاتلون أجانب وفتح مستودعات "ستنغر" المضاد للطيران  واشنطن بصدد إدراج دولة خامسة على قائمة "ممولي الإرهاب"  يديعوت احرنوت: نتنياهو أجاد بالحديث عن الأمن أكثر من تحقيقه     

افتتاحية الأزمنة

معنى النصر

ها هم يخرجون يجرون أذيال الخيبة والفشل، شأنهم شأن الخونة والمارقين والحاقدين المتآمرين والمعتدين، شأن كل من أخذته العزة بالإثم، فأخذته إرادة الشعب بإرادة الكلي أخذ عزيز مقتدر،

حروب الإلهاء

تمنع الوصول إلى حلول حاسمة، بعضها يأخذ شكل الاحتكاك، ويقتصر البعض الآخر على المناورات الباردة التي تشمل جميع صنوف الحياة، وتدخل مراحل التسخين وصولاً إلى الاشتعال، أزمات تُركب،

ألمٌ بلا أنين

لعبة عضّ الأصابع حياة مقابل حياة، ووجود مقابل وجود، هل نقف متفرجين أمام كل هذه الحرائق؟ من يطفئها، ولماذا اشتعلت، ومن أجل ماذا؟ الأفضل أن نسأل لماذا

معادلة جديدة

يقرّها المجتمع القديم الجديد المتجدّد، الذي خاض كل أنواع الخطيئة مع الصلاح والإصلاح، تابعته فوجدته عاملاً يسعى، ومفكراً يجول بخاطره

حـرب الأعصاب

أُريد تنفيذها في سورية، وهي قديمة جديدة، بدأت بتهيئة محيط سورية المهيأ دائماً، وأقصد هنا دفعه لانتهاك القوانين والأعراف الدولية، وجعل أكثر الدول العربية

مصارحات جنسية

الضرورة تدعو إلى فردها على طاولات البحث الأسروية والاجتماعية وفتح بوابات النقاش الديني وتطوير التشريع الفقهي الذي مازال بعيداً عنها إلى حدٍّ كبير، والسبب أننا

مسمار نجاة العالم

بيد مَنْ؟ من يقود العالم؟ من يحدد مصيره؟ هل سورية تفعل ذلك بعد أن اكتملت الصورة وما مصيرها؟ هل يقرره عالمها الخاص بها؟ كيف يكون هذا؟ هل بالذي وصلنا إليه؟

الإرهاب والمؤامرة

كشفهما والحرب عليهما، وهل الإرهاب حالة متطورة أوجده الاستعمار كصيغة جديدة يتعاملون بها، وما معنى انتشار لغة الحرب على الإرهاب، أسبابها، أهميتها، غاياتها؟

سورية لا تخضع

لأحد، ولا تركع إلا لإيمانها بحقيقة وجودها وأحقيتها فيه، وللمكون الكلي وحده الذي يعلم سر ماهيتها، كما هي تعلم سر ماهيته، ولا تسير في فلك أحد، وإن جميع علاقاتها مبنية على أسس من الصداقة الواقعية

الاستقرار

يدعونا إلى بناء آليات جديدة، تفكك الذكاء الاجتماعي، وتسرّع في البحث وصولاً إلى امتلاك قدرات الذكاء الاصطناعي. كيف بنا نوائم بينهما، وما الغاية من بحث ظروفهما السائدة بين الأمم؟

الحداثة والحقوق

الخاصة والعامة والوجود كدولة أمام كل هذه الاستباحة القادمة من العالم الأول، المهيمنة على عوالمنا، ألا يشير هذا بداية إلى وجود يظهر أنَّ الضعفاء يتمسكون

صراع الجبابرة

يتسابقون على تصنيع الغوغاء لعوالمنا، تفكروا معي ما حاجة القوى العظمى لاقتسام عالم الجنوب؟ ما ماهية الحجج الواهية التي تستخدمها ضد دولنا؟ يقومون بمراقبة نظم التطور ومنع التقدم، من أجل إبقاء التخلف

دنيـــا وديــــن

الافتراض المنطقي يشير إلى أنهما يمثلان التنوير للحياة البشرية، وألا يتجاوزا حدودها، لكون الدنيا وجدت حاضنةً لكل شيء، بما فيها الأديان، وتقاسمت الدول دنيانا، كما تقاسمت الأديان قلوب البشر، وسياسة كل دولة ترسم مسارات

الحـــاضر حَسن

الغد أفضل، يدفعان بنا لبناء التفاؤل الذي يجب أن يتجلى على المجموع الذي يحضره من صناعة التصارح التي غدت من أهم ضرورات حياتنا، المدعوون إليها نحن السوريون، بعد أن فقدنا مقوماتها نتاج ما مررنا به من عذابات وآلام،

الإشــــباع الغريـــزي

متى يتجاوزه إنساننا العربي، ويؤمن أنَّ بقاءه عليه وتمسكه به لن يدعه يتقدم قيد أنملة؟ وجميع الدول التي قامت من الحضيض، اعتبرت أنه من أهم الصيغ التي تعرقل مبادئ البناء الذي لا يقدر عليه سوى الجنس البشري، وهذا
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018