الأخبار |
"داعش" الإرهابي يحاول إنشاء مركز دعم جديد له في آسيا الوسطى  الأمم المتحدة تحذر من حدوث مجاعة في اليمن  بيسكوف: إرسال "إس-300" ليس موجه ضد أطراف ثالثة  ماي تنّصب نفسها محامية ضد شيطان الأسلحة الكيميائية وتدعو لمحاسبة روسيا وسورية  موسكو: نشر الدرع الصاروخية في رومانيا وبولندا يهدد معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى  ولايتي:اعتداء الأهواز دليل على فشل سياسات أميركا وحلفائها  مقتل عسكري لبناني في اشتباك مع مسلحين في الهرمل  الجيش يسيطر على مناطق واسعة وحاكمة في عمق الجروف الصخرية بتلول الصفا في بادية السويداء  وصول أولى مجموعات وسائل الحرب الإلكترونية إلى قاعدة حميميم  إسرائيل: الجيش سيواصل التصدي لإيران في سورية  ريال مدريد ينضم إلى صراع التعاقد مع فقير  عودة دفعة جديدة من أهالي أرياف حلب وإدلب وحماة عبر ممر أبو الضهور إلى قراهم المطهرة من الإرهاب  ميركل: أوروبا لا تفهم موقف لندن من تعاونها مع بروكسل بعد "بريكست"  من منبر الجمعية العامة.. ترامب يناشد زعماء العالم عزل إيران ويتوعدها بعقوبات جديدة  نتنياهو ورئيس "الموساد" في الولايات المتحدة لبحث الأزمة مع روسيا  العراق.. مسلحون يغتالون ناشطة حقوقية وسط البصرة في وضح النهار  منظومة "باستيون" الصاروخية تشارك في مناورات القطب الشمالي للمرة الأولى  خفايا قاعدة التنف .. ماحقيقة الانسحاب الاميركي منها؟!  "العمال البريطاني" يناقش اقتراحا بشأن تصويت ثان حول الخروج من الاتحاد الأوروبي  العالم ينتظم     

افتتاحية الأزمنة

الخطاب الإنساني

مفرداته راقية ونوعية، تصيب صميم الفكر البشري، تحوّله إلى إنسان، بكونها لغة تؤمن بإنسانية الإنسان، وتخترق كبد الحقيقة، من باب أنها أداة نثرية

الأيدولوجيا الرأسمالية

عملت طيلة عقود بغية الوصول لانهيار منظومة الاتحاد السوفييتي عام 1991؛ والذي حدث على يد غورباتشوف الذي هُيِّئ منذ ستينيات القرن الماضي

تدجين بالمعنى الأخلاقي

تطالب به عملية البناء الكبرى ضمن مفاهيم: \"المعارف. التعليم. التربية\" وتسلسلها الفكري. كي تغدو \"التربية والتعليم والمعارف\" آليات حقيقية تدجّن الشعب

سورية .. هوية

السوريين لا تعرف سوى السوري؛ بعيداً عما اعتنق من مذاهب وطوائف وأديان، ولا لمن انتمى للعشائر أو المناطق أو الإثنيات، وبالمصارحة لا تعرف السنّي من

جنيف 0 – 1 – 2

منذ قمة الرئيس التاريخي الراحل حافظ الأسد مع بيل كلينتون في كانون الثاني عام 1994 التي استمرت لأكثر من خمس ساعات بغاية تحريك عملية السلام

من لا يركب يغرق

والذي يغرق ينتهي، ويغدو أثراً بعد عين، فهذا آخر مركب، فالذي يعتقد أن هناك مراكب أخرى فهو في خسران واهم، إذ الأمواج المتدافعة تعلو قادمة ستبتلعه

معارضة وطنية

المفترض أن تكون ضدّ أية معارضة لا وطنية، فما معنى وجودها إن لم تكن كذلك، وفي أسباب حضورها أنها تظهر تحت مسمّى عنواننا الواسع والعريض

ضغط الإرهاب

يتابع وجودك كفرد وحضور الجماعات ووجود الدول، منفلتاً كان أو منظماً في غفلة من القانون أو حضوره؛ ضمن إرادة الآخر الأقوى أو الأعتى أو الخارج

توقعات 2014

لا شك في أن التوقع بمجريات الغد أي المستقبل يستند إلى علم روحي لطيف موغل في القدم؛ إلا أنه يبقى علماً ظنياً، امتلك أسُساً وقواعد تؤدي به للاستدلال

ثورات بلا رومانس

ولا حتى شخصيات مركزية محورية مؤثرة، لم تستطع إلى اللحظة أن تمتلك لغة خطابية متفرِّدة، تجذب إليها التابعين ولا استمالة المؤمنين ولا حتى الكافرين

كذبة نيسان... بقلم د.نبيل طعمة

دققوا معي.. وليسأل جميعنا أنه حتى لحظة كتابة هذه المادة لم يخترع العالم برمّته والموجود على كوكبنا الحي على اختلاف مذاهبه مشاربه وما يعتقد من أديان وأفكار عيداً للكذب،

التعليم والتجهيل

اختطّ السوريون ومنذ حصولهم على دولتهم بعد جلاء المستعمر عام 1946 طريقاً نوعياً، يعزّز من حضور شخصيتهم الاستقلالية، وما كان على

الخطاب الإلهي

ينبع من جوهرَي: أعلم ما لا تعلمون، حيث أسّس على ضرورة الحسم، وأن لابد من وجود لغة قاطعة، تمنع الإخلال بالمراد لمن يريد، بغاية الوصول بالأسباب

الفكري سلمي

خلاق بشكل دائم، بكونه متجلياً بين حدثين أو جيلين أو فكرتين، شكله متأمل باحث، ينظر إلى الأحداث، علَّه يصطاد منها فكرة أو حلاً مطوِّراً لحضوره

الخطاب السياسي

لعقود طويلة مضت كان فناً براقاً جاذباً للشرائح الاجتماعية، متباهياً بأنه القوة الحقيقية لإقناع المجتمعات والأمم بدلاً من السلاح، والذي نراه اليوم خطاباً فظاً
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018