الأخبار |
"يديعوت أحرونوت": نتنياهو سيزور المغرب قبل الانتخابات الإسرائيلية  بومبيو عن أزمة فنزويلا: رسالة ترامب لمادورو واضحة  القوات العراقية تقتل خمسة انتحاريين في محافظة نينوى  المقداد يبحث مع رمزي الجهود المبذولة للتوصل إلى حل للأزمة في سورية  بوتين يحذر من وجود احتمال لقطع الإنترنت عن روسيا  المعارضة الجزائرية تفشل في التوافق على مرشح موحد لمواجهة بوتفليقة  مجلة عبرية: صاروخ إسرائيلي موجه جديد يمكنه تدمير "إس 300"  مجلس الشعب يناقش مشروع القانون الجديد الخاص بالجمارك  هيئة مكافحة غسل الأموال: الشركة المضبوطة في حماة مرتبطة بجهات خارجية وضالعة بالمضاربة على الليرة  أكثر من 13 مليار ليرة قيمة الصادرات عبر معبر نصيب الحدودي خلال 3 أشهر  الجيش اللبناني يوقف إرهابياً من تنظيم “داعش” في عرسال  بوتين: الهجوم الاستباقي النووي لا يدخل ضمن خيارات روسيا  مخلوف: تطبيق قانون الإدارة المحلية يهدف للوصول لوحدات إدارية قادرة على التخطيط عبر التشاركية  رئيس بوليفيا يعلن استعداد ترامب لغزو فنزويلا  إصابة عدد من الفلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال على منطقة أم ركبة  تغييرات في فريق كوريا الشمالية التفاوضي بعد انشقاقات واتهامات بالتجسس  أردوغان: لن نوقف أنشطة التنقيب عن النفط في شرق المتوسط  ألمانيا تربط مسألة إعادة توريد السلاح للسعودية بحل الصراع في اليمن  الحوثي يدعو لتنفيذ اتفاق السويد ويحمل قوى العدوان عرقلة عملية السلام  برلين تدعو موسكو للحفاظ على المعاهدة النووية بتقليص الصواريخ المناقضة لها     

افتتاحية الأزمنة

الدولة العميقة

تفتح أبوابها السياسية، تشرّعها كي يعلم القاصي والداني أنّها مبنية من أسس واقعية استحضرت تاريخ وجودها، فكان أنْ ظهرت

فلسفة التكامل

أو العيش المشترك أو التعايش، مفردات حاولنا استثمارها مع نشوء أزماتنا العربية والمحلية، فنلجأ إلى شرح معانيها كلّما اضطرتنا الظروف

بالله نحن نثق

بكوننا منه أولاً وإليه أخيراً يسكننا بحكم أننا بناؤه، ونعتمد عليه ونطمئن به حين العودة من انفعالنا وارتكابنا للأخطاء، فمعه يهدأ

الخيط الرفيع

وحقيقة معرفته أبيضَ كان أم أسودَ، وكذلك الشعرة التي قصمت ظهر البعير من خلال أبعادها ووزنها وحجمها، والدرجات الرفيعة العالية، وشعر

3 سنوات و40 دولة

على الأقل حاجة الغرب بعديده وعتاده وجبروت سلطانه للقضاء على داعش قالها بالفم الملآن زعيم زعماء قواه أوباما، بعد أن قدّم اعترافاً بأنّ

المشاهد الدموية

أفكار هدامة، لم تدع أحداً إلا وغزته، أثارت اشمئزاز غير العاقل فكيف بالعاقل الطبيعي المتزن والمتوازن، والبسيط الطيب المسالم، الذي

حراس الحضارة

مَثلهم كمَثل حراس الهيكل أو فرسان المعبد، ضبابيون، يتنطّعون للدفاع عنها متماهين بمواجهة أعدائها.. عنوان اتجه إليه

أنت مغرم

والحب يحتاج الغرام، كونه نبضه، وديمومة سيرورته جزء منه، فإنْ لم يكن جوهره كان في خبر كان، وأن تكون محباً فهذا أمر منطقي

العلاج بالثقافة.. بقلم: د. نبيل طعمة

يمتلك أي إنسان موقفاً سلبياً أو إيجابياً من الحياة، إلا أنه يتحد أمام أي مفردة من مفردات الثقافة باعتبارها فناً، يأخذ شكل الإسفنجة

الوقار

والحصول عليه لا يتأتى حضوره من تراكم السنين أو ندرتها، قيمته وقوة ظهوره ترتسم على الوجوه فيضاً، شباباً أو كهولة أو حتى

مكتوب في التلمود

يعتقد اليهود أنّ الله أوحى إلى موسى شريعتين، الشريعة المكتوبة (التوراة) والشريعة الشفوية (المشنا) وهي متن التلمود، وشروحاتها (الجمارا)

حينما يحاصرك الرصاص

تسأل رصاص مَنْ هذا، وتكون مؤمناً في جوهرك بعقيدة ما، وما أكثر العقائد السماوية وتقسيماتها، والوضعية ومناطقها، والثقافية ومحدداتها،

العدالة رجلاً

اغتصبها كونه حمل سمة الذكورة, ففيها يكمن كمال جمال الأنثى الذي حوّلها إليه, مظهراً إياها على شكل الذكر, قدّمها وفسّرها بإرادته أن تكون

الحياة أنثى

تمنحنا مساحات حضورنا، تغرينا نحن جنس الإنسان بالكثير مما يحيط بنا، تشعرنا من خطواتنا الأولى المتجسدة في وعينا بأن هناك مشكلات ستصادفنا، وعلينا أن نبدأ

أفكارٌ إنسانية

يحملها جميعنا، وحينما نتذاكرها تكون الغاية أن نستعيد بعضنا الإنساني كي نُبعد البشري؛ الذي سطا وتغلغل على مفردات عقولنا الإنسانية، والذي
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019