الأخبار |
الجيش يحرز تقدماً كبيراً في تلول الصفا بريف السويداء الشرقي ويبسط سيطرته على منطقة "قبر الشيخ حسين" ومناطق أخرى بريف دمشق الجنوبي الشرقي  روسيا تصمم حاسوبا خارقا لابتكار نماذج حديثة من الأسلحة  الرئيس الصيني: طريق الحرير ليس فخا كما أظهره البعض  الشرطة العراقية تعتقل 6 عناصر من "داعش" في الموصل  مونيكا لوينسكي تكشف كيف لفتت نظر بيل كلينتون وأوقعته في حبائلها!  إصابة 15 فلسطينيا برصاص الاحتلال في الضفة الغربية  محكمة مصرية تؤيد إدراج مرشح رئاسي سابق على قوائم الإرهابيين  كليتشدار أوغلو: أكثر من 100 صحفي في سجون نظام أردوغان  إنتر ميلان يسعى لترميم دفاعه من أتلتيكو مدريد  كلوب يلمح لإمكانية تغيير مركز ماني  زاخاروفا تفضح أكاذيب موقع Bellingcat الاستخباراتي البريطاني بشأن قضية سكريبال  يوفنتوس يستعد لخطف لاعب برشلونة على طريقة رونالدو  علامة مميزة لظهور السرطان  مشكلة كبيرة تواجه مستخدمي آبل!  جسر الثورة مغلق للقادمين من الأزبكية لمدة أسبوعين  مخابر التموين تحذر: أغلب المنتجات التركية المهربة غير صالحة للاستهلاك  فائدة غير متوقعة في كوب الشاي  الحكومة التشيكية تعتزم إقامة دار للأطفال الأيتام في سورية  واشنطن تواصل تهديداتها بمحاربة مشروع أنابيب غاز ألماني روسي     

افتتاحية الأزمنة

أفكارٌ إنسانية

يحملها جميعنا، وحينما نتذاكرها تكون الغاية أن نستعيد بعضنا الإنساني كي نُبعد البشري؛ الذي سطا وتغلغل على مفردات عقولنا الإنسانية، والذي

إعادة النظر

للمشهد الأول، والتدقيق فيه، ومعرفة أين نحن من حيث وصلنا، يمنحنا فرصة التأمل واستلهام الوحي من البصر لمواقع الخلل؛ غدا ضرورة تدعونا

نحن تغيّرنا

الحياة لم تتغير، التاريخ يدوَّن، من يدون التاريخ ينسجُه على هواه، كيف بنا وهو يراقبنا، يتابع تفاصيلنا، لا يرحمنا أبداً بدراية منّا أو بدونها، والزمن

الطيبة

بغيت البحث في منطق عنواننا المتواجد بين جنبات القوة، كما أنها مرقّقة حين وجود الضعف، ومتحركة ضمن منظومة السلوك، تظهر على الإنسان

أوباما يقول:

حقيقة أحبطني الشعب السوري كثيراً، والأكثر من ذلك أنه صدمني أمام ما نحمل من شعارات نطلق عليها: الحرية والديمقراطية، نباهي بها العوالم الأخرى

البساطة

هل للإنسان وقتان، ومال كافٍ لهما، فما الذي يستلزم الإنسان من كل أمر يحتاجه ويرتبط فيه، أليس عنواننا يدلنا على أن تيسير الأمور يفتح

إذا تعب الثور!!

لنتخيل ما الذي سيجري لحظة أن يقرّر نقل كوكبنا الذي نحيا عليه إلى قرنِهِ الثاني؟! طبعاً سيشكّل لنا هزّة وصدمة كبيرتين، بحكم مفاجأته لجميعنا

تحديد الحياة

لا بين نقطتي البداية والنهاية؛ وإنما من خلال ما نحمله من أفكار خيِّرة نيِّرة بناّءة براقة، تفيد حياة الإنسان وولاءه لأسباب وجوده أولاً

التفكير الفوضوي

لستُ جاهزاً لإسداء النصائح، وحينما أدخل إلى التأمل في حال الأحوال أجدني أكثر المحتاجين للنصح. هنا أنطلق من فهم معرفيٍّ حمَلَه القدر الذي يقول

الاستحقاق نجاة

الغريق يتعلّق بقشة إلى أن يحضر المنقذ، إذ يتملّكه شعور القدرة على النجاح والوصول إلى شاطئ ما، يتطور إيمانه ويستجمع قدراته وقواه المؤمنة بأنه

السوريون يقررون

وحدتهم قوة الإيمان بوجودهم، واختيار نهج الحب لمساراتهم، وانتخاب المنجب من قياداتهم، وتجديد بناء بنيانهم الفكري والاجتماعي، ونُظم عيشهم المؤمن

الزعيم العربي

يتحلّى بفهْم خصوصية علاقة الإسلام بالعروبة كمتلازمة حضارية؛ تتمتع بحصانة القومية؛ المنجبة لحضور قائد استراتيجي، ورئيس سياسي، وفيلسوف حكيم،

قليلٌ من السلام

يمنحنا كثيراً من الحب والخشية والأمان، يتشابه مع قليل من خمرة الإله التي تنعش القلب، وتضفي شمعة الإيمان به قوة الضياء، وتسمح بالخشوع أمام

أديان مسيَّسة

أم سياسات متدينة؟! تتفاعل مع مريديها، تتجوّل ضمن عقول شعوب الأرض، تأخذهم يمنة ويسرة، شمالاً وجنوباً، تتلاعب بهم بعد أن انفصلت عن جوهرها

فرصة للحياة

نبحث عنها بعد أن اختلطت على جميعنا حقيقة الحقائق، وبتنا على تضاد فيما بيننا، نتاج المناخ العام الذي يسود الجغرافيا العربية، والعربي الذي يحيا عليها تحت
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018