الأخبار |
لجنة الصداقة البرلمانية السورية الإيرانية: مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي تبدأ قريباً  الكاكاو يحتوي على فيتامين D2 للوقاية من أمراض عديدة  "تويتر" يبحث إضافة "الميزة المنتظرة" على الإطلاق  عطل يصيب "فيسبوك" حول العالم  ديشامب يدخل على خط أزمة ديمبلي مع برشلونة  تراجع الريال وبرشلونة يقود لحقبة تنافسية جديدة بالليجا  كم تستغرق قلوب المدخنين للتعافي تماما؟  تعزيزات عسكرية في القاعدة الروسية بطاجكستان بعد أنباء عن تحضير لعمل إرهابي  مصرع وفقدان العشرات جراء حرائق هي الأسوأ في كاليفورنيا  ستولتنبرغ يشكك في جدوى تشكيل جيش أوروبي بديلا للناتو  أكثر من ٦٠ شهيدا وجريحا في عدوان جديد لطيران “التحالف الدولي” على قرية الشعفة بريف دير الزور  أمطار غزيرة مترافقة بالبرد والعواصف الرعدية اعتباراً من بعد ظهر غد  طهران تدعو لوقف جرائم الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين  "جنون الحب"... ياباني يتزوج من صورة "ثلاثية الأبعاد"  فرنسا تحاكم أما تركت رضيعها في صندوق سيارة عامين  سان جيرمان يترقب عقوبة محتملة أمام ليفربول  مقتل 10 أشخاص بهجوم مسلح شمال بغداد  التحالف العربي يستأنف غاراته على الحديدة في اليمن  حقيقة وفاة إليسا في دبي  "سامسونغ" تختبر شاشات للمعاقين... تعمل بالدماغ     

افتتاحية الأزمنة

الدولة العميقة

تفتح أبوابها السياسية، تشرّعها كي يعلم القاصي والداني أنّها مبنية من أسس واقعية استحضرت تاريخ وجودها، فكان أنْ ظهرت

فلسفة التكامل

أو العيش المشترك أو التعايش، مفردات حاولنا استثمارها مع نشوء أزماتنا العربية والمحلية، فنلجأ إلى شرح معانيها كلّما اضطرتنا الظروف

بالله نحن نثق

بكوننا منه أولاً وإليه أخيراً يسكننا بحكم أننا بناؤه، ونعتمد عليه ونطمئن به حين العودة من انفعالنا وارتكابنا للأخطاء، فمعه يهدأ

الخيط الرفيع

وحقيقة معرفته أبيضَ كان أم أسودَ، وكذلك الشعرة التي قصمت ظهر البعير من خلال أبعادها ووزنها وحجمها، والدرجات الرفيعة العالية، وشعر

3 سنوات و40 دولة

على الأقل حاجة الغرب بعديده وعتاده وجبروت سلطانه للقضاء على داعش قالها بالفم الملآن زعيم زعماء قواه أوباما، بعد أن قدّم اعترافاً بأنّ

المشاهد الدموية

أفكار هدامة، لم تدع أحداً إلا وغزته، أثارت اشمئزاز غير العاقل فكيف بالعاقل الطبيعي المتزن والمتوازن، والبسيط الطيب المسالم، الذي

حراس الحضارة

مَثلهم كمَثل حراس الهيكل أو فرسان المعبد، ضبابيون، يتنطّعون للدفاع عنها متماهين بمواجهة أعدائها.. عنوان اتجه إليه

أنت مغرم

والحب يحتاج الغرام، كونه نبضه، وديمومة سيرورته جزء منه، فإنْ لم يكن جوهره كان في خبر كان، وأن تكون محباً فهذا أمر منطقي

العلاج بالثقافة.. بقلم: د. نبيل طعمة

يمتلك أي إنسان موقفاً سلبياً أو إيجابياً من الحياة، إلا أنه يتحد أمام أي مفردة من مفردات الثقافة باعتبارها فناً، يأخذ شكل الإسفنجة

الوقار

والحصول عليه لا يتأتى حضوره من تراكم السنين أو ندرتها، قيمته وقوة ظهوره ترتسم على الوجوه فيضاً، شباباً أو كهولة أو حتى

مكتوب في التلمود

يعتقد اليهود أنّ الله أوحى إلى موسى شريعتين، الشريعة المكتوبة (التوراة) والشريعة الشفوية (المشنا) وهي متن التلمود، وشروحاتها (الجمارا)

حينما يحاصرك الرصاص

تسأل رصاص مَنْ هذا، وتكون مؤمناً في جوهرك بعقيدة ما، وما أكثر العقائد السماوية وتقسيماتها، والوضعية ومناطقها، والثقافية ومحدداتها،

العدالة رجلاً

اغتصبها كونه حمل سمة الذكورة, ففيها يكمن كمال جمال الأنثى الذي حوّلها إليه, مظهراً إياها على شكل الذكر, قدّمها وفسّرها بإرادته أن تكون

الحياة أنثى

تمنحنا مساحات حضورنا، تغرينا نحن جنس الإنسان بالكثير مما يحيط بنا، تشعرنا من خطواتنا الأولى المتجسدة في وعينا بأن هناك مشكلات ستصادفنا، وعلينا أن نبدأ

أفكارٌ إنسانية

يحملها جميعنا، وحينما نتذاكرها تكون الغاية أن نستعيد بعضنا الإنساني كي نُبعد البشري؛ الذي سطا وتغلغل على مفردات عقولنا الإنسانية، والذي
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018