الأخبار |
دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان من فوق الأراضي اللبنانية وتسقط عددا من الأهداف  اشتباكات بين «قسد» وعشائر خشام للسيطرة على آبار نفطية  رايمون: الاتحاد الأوروبي سيدفع ثمناً باهظاً لتخاذله في سورية  حرب ترامب ــــ بيلوسي تستعر: عليكِ بتنظيف الشوارع المقزّزة!  في الذكرى السنوية للاحتلال.. عام أسود في عفرين حافل بالقتل والتغيير الديموغرافي  فوضى «بريكست» تطاول الجميع: «مؤامرات» على ماي... وضغوط على كوربن  «نيويورك تايمز»: هجوم منبج قد يستخدم حجة لبقاء الولايات المتحدة في سورية!  عدوان إسرائيلي واسع على سورية..غارات نهارية وليلية من سماء لبنان  تأجيل العملية العسكرية الحدودية: واشنطن لا تريد «الحشد» شمال الفرات  ماكرون بعد الجولة العاشرة لـ«السترات الصفر»: ديغول أم لويس السادس عشر؟.. بقلم: عثمان تزغارت  عن الإقالات والاستقالات.. بقلم: زياد حيدر  كيف وجدت "داعش" الإرهابية طريقها إلى غرب افريقيا؟!  نتنياهو عن زيارة تشاد: إسرائيل تتحول إلى قوة عالمية  قمة بيروت: تأكيد على تمويل مشاريع في الدول المضيفة للنازحين  ما هي جدّية تهديد ترامب بالانسحاب من الناتو؟  لأردن يودع كأس آسيا على يد فيتنام  الغرور «يقتل» المهاجم السوري.. ويقلق الأردنيين على التعمري  الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلب  مسيرة في موسكو ضد أي تنازل عن جزر الكوريل لليابان  «الضابطة الجمركية»: مليارا ليرة قيم وغرامات قضايا التهريب في حلب خلال 2018     

افتتاحية الأزمنة

الهندسة المقدّسة

تقف على تضاد أمام وجودها الحيواتي لتعتبره زائلاً من باب أنّه غير مقدّس، وكلُّ منتهٍ لا قداسة له، الناشطون في صنوف

الخيل والسروج

تحدّث المثل التاريخي المتداول بين جمهرة العارفين والمستكشفين لسبل الحياة - الذي يغيب ويحضر بين الفينة والأخرى، حسب الظروف

ذاكرة الإنسان

ممتلئة بما قدمته إليها الحياة من خلال التفاعل معها، وغايتها أنْ يكون على شاكلتها، بحكم امتلاكها مخزون أفكار

دمشق الميلاد والمولد

توءمٌ جسّدا وحدة التجارة والسياسة، الأدب والثقافة، العلم والدين، التجانس والتكامل، وأهم من كلّ هذا وذاك وحدة إنسانية راقية

توقعات 2015

يصطلِح حال منطقة الشرق الأوسط هذا العام بعد انكسار مشروع ما سمي بالربيع العربي، ويعود الأخوة الأعداء إلى بناء

الفرح المسروق

من عموم الشرق العربي، ومن رجالات وسيدات وأطفال وشباب بلادي بشكل خاص، ينبغي أنْ يعود، وعلى عاتق

الأمل بالمستقبل

يدعونا كي نستعد دائماً وأنْ نعمل بجد وأنْ نؤمن مخلصين بما نسعى إليه، فمعظم الناس يبنون حياتهم على الآمال والأحلام

أساطين الأديان

تخصصوا في اقتسام الروح المؤمنة، وكلٌّ دان لما حازه واختص به فكيف بهم يعملون، وبماذا يحلمون، وإلى أين أرادوا

المُقامرة

الدولي؛ استطاع من خلال مخططه الخفي أن يستجلب العرب إليه، محولاً جميعهم إلى أوراق بين يديه، وزعها بدقة، وجعل منهم

آدم وحواء

يعتبران إبداعاً فكرياً خلّاقاً، أنجز من تأمل الإنسان القديم القادم منهما بهما، وأسكنه عقل المتواليات الهندسية البشرية، حيث تناقلت

الدولة العميقة

تفتح أبوابها السياسية، تشرّعها كي يعلم القاصي والداني أنّها مبنية من أسس واقعية استحضرت تاريخ وجودها، فكان أنْ ظهرت

فلسفة التكامل

أو العيش المشترك أو التعايش، مفردات حاولنا استثمارها مع نشوء أزماتنا العربية والمحلية، فنلجأ إلى شرح معانيها كلّما اضطرتنا الظروف

بالله نحن نثق

بكوننا منه أولاً وإليه أخيراً يسكننا بحكم أننا بناؤه، ونعتمد عليه ونطمئن به حين العودة من انفعالنا وارتكابنا للأخطاء، فمعه يهدأ

الخيط الرفيع

وحقيقة معرفته أبيضَ كان أم أسودَ، وكذلك الشعرة التي قصمت ظهر البعير من خلال أبعادها ووزنها وحجمها، والدرجات الرفيعة العالية، وشعر

3 سنوات و40 دولة

على الأقل حاجة الغرب بعديده وعتاده وجبروت سلطانه للقضاء على داعش قالها بالفم الملآن زعيم زعماء قواه أوباما، بعد أن قدّم اعترافاً بأنّ
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3467
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019