الأخبار |
القائد الجديد للحرس الثوري الإيراني: علينا توسيع نطاق نفوذنا من المنطقة إلى العالم  قوى الحرية والتغييير في السودان: اتفقنا على تشكيل لجنة مع المجلس العسكري الانتقالي لحل نقاط الخلاف  موسكو ــ بكين ــ طهران: «سباق القطاف» يتسارع  وسائل إعلام أجنبية تصور مسرحية "موت" سبعة أشخاص في حماة من أسلحة كيميائية  نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي.. عندما دخل "داعش" الموصل وصلنا السلاح من إيران خلال ساعات  «إصلاحات» ابن سلمان بعيون غربية: تقدّم وهمي  «الائتلاف» في ريف حلب بمظلّة تركية: «أستانا 12» ينطلق بحضور بيدرسن  استفتاء التعديلات الدستورية: لا 90% للسيسي رغم «الكَراتين»  طهران لترامب: لا تصفير لنفطنا ولا تفاوض  كولومبو تحدد هوية ثمانية انتحاريين: «أف بي أي» يشارك في التحقيق  كيم في روسيا تحشيداً للدعم ضدّ الأميركيين: التعاون الاقتصادي في صلب المفاوضات  ما وراء تسريبات صفقة القرن.. بقلم: عبد الله السناوي  توقعات بتركيز وفد الجمهورية على إنهاء ملف إدلب.. ومحاولات تركية للمماطلة.. ومرونة روسية … «أستانا 12» تنطلق اليوم  «لوفيغارو» تعيد اكتشاف كنيسة نوتردام في «قلب لوزة»  «تحالف واشنطن» واصل مداهمة أحياء الرقة بحجة البحث عن «خلايا داعش» … تصاعد الاستياء الشعبي ضد «قسد» في دير الزور  «الربيع العربي» و«الثورات الملونة»: بصمات لمخرج واحد.. بقلم: فارس الجيرودي  تفاصيل الاتفاق السوري الروسي لميناء طرطوس … ليس استئجاراً أو مقايضة.. إنما استثمار مع شركة روسية خاصة وفق القوانين السورية  1278 مستثمراً خلال 2018 … 600 مليون ليرة تكلفة انتقال بورصة دمشق إلى يعفور  بعشرات ملايين الليرات … معامل في المناطق الصناعية بدمشق وحمص ومطاعم في الربوة سرقت الكهرباء مستغلة العطلة     

افتتاحية الأزمنة

في بلادي

كان لكل مدينة وحي وحارة وقرية اسم ولقب، فدمشق تزهو بياسمينها، وحلب تزهو بقدودها وطربها، وهناك فيها لاذقية

الأغبياء والمنافقون

وحدهم فقط مع المرابين، يصدقون أننا وحدنا نحن العرب من اخترع الإرهاب، ومن البديهي أنه من يخترعه يحتج إلى

متى نستيقظ؟

من أحلامنا المعيشة التي أخذتنا للتعايش مع مكابدات التشظي المتوالدة نتاج وصولنا إلى سن اليأس الوطني المسؤول الأول والأخير

الطائفية البغيضة

والإرهاب المقيت والفتن الملعونة، الأشراك المنصوبة التي على جميعنا تفاديها، اليقظة التي غابت عن كثرتنا، فوقعوا جميعاً فيما

صراعات الأسلمة

أسلمْ تسلمْ، قالها الرسول العربي للمقوقس عظيم قبط مصر منذ بدء الدعوة الإسلامية، وما زالوا يستخدمونها حتى اللحظة،

كتابة الرأي

تحتاج إلى الشجاعة والجرأة والمعرفة الواقعية، واستقراء ما لا يستطيع الآخر قراءته، بحكم كونه اجتهاداً، وإن القائل أو

ثورة أخلاقية

تتجاوز المجد السابق، وتنهض من العجر اللاحق اللذين شكلا عقدة العقد لشرقٍ ملأ الكون بأحلامه التي لم يحقق منها أي منجز

الكلُّ واحد

كيف لا نكون ضمن هذا العنوان الذي يوحدنا في وطن، حيث لا واحد ولا كلّ من دونه؟ كما أنه لا يمكن لكائن من كان أن يشتريه،

ثورة دينية

احتاجت أوروبا إلى خمسة عشر قرناً للقيام بثورتها العلمية التي قادها المفكرون والمتنورون وأصحاب علم الجمال، الذين أسسوا

الكـــم والكيـــــف

ضمن أي مجتمع هناك كم وكيف، حتى في الإنسان الذي قام وجوده على التناقض، تسكنه أفكار يتصارع بها ومعها، منه يأخذنا العنوان الذي

ثورة جنسية

يتسع العالم أفقياً وعمودياً، يتداخل مع محاوره كتداخل المفتاح في القفل، وولادة الكلمة من الفكر، من خلال متلازمتي (فاه و باه) وانطباعها

أيها الناس لا جحيم!!

لكم في النهاية، كما هو مسكون في العقل البشري، أو تم إسكانه من قبل فلسفة الأديان ومفسريها. تلك التي أنشأت الخوف العنيف منه

الوطن والدين

ليحترم كل واحد منكم إله الآخر، ولتكونوا جميعاً تحت مظلة ربِّ الأرباب، المنطق يفرض حضوره على جميع فكرنا، ما يقودنا للخوض

الصراع على الحرب

في سورية كمركز مشعٍّ ومحرك مهم ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، أراد سواد العالم أن يخلخله، وبشكل خاص بين القوى العظمى المتوزعة

اللا معنى أمام المعنى

السعيد هو الذي يتعلم تحمل ما لا يمكن تغييره، إلى أن تحصل القدرة على تغييره. أما السعادة فهي الانسجام الشفاف بين الأقوال
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019