الأخبار |
صحيفة لا تستبعد "إهانة" واشنطن في منطقة الكاريبي وفق سيناريو سوريا  وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية اللبناني يدعو للتنسيق مع الحكومة السورية لتعزيز العلاقات الاقتصادية  "بلومبرغ": سورية لم تتسلم ولو قطرة نفط واحدة من إيران طيلة مارس الماضي  وزارة النفط الفنزويلية : مباحثات بين دمشق وكراكاس في مجال النفط  استشهاد 3 مواطنين بنيران ميليشيا “قسد” على مظاهرة للأهالي تطالب بخروجها من مناطقهم بريف دير الزور الشمالي  وقفة احتجاجية في بلدة خان أرنبة تنديدا بإعلان ترامب حول الجولان السوري المحتل  مبعوث ترامب للشرق الأوسط : "صفقة القرن" لا تقضي بأن يكون الأردن وطنا جديدا للفلسطينيين  المتحدث باسم الجيش الليبي يضرب موعدا لـ "مفاجآت كبرى صاعقة"!  بوتين: انتخابات أوكرانيا دليل على فشل سياسة بوروشينكو الذريع  شعبان تبحث مع نائب وزير الخارجية الصيني سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين سورية والصين  اكتشاف زمرة الدم التي تحمي أصحابها من الملاريا  دراسة تكشف عن نظرية جديدة حول المسببات الأساسية لألزهايمر  "Intel" تطلق مجموعة من معالجات الجيل التاسع المتطورة  يوفنتوس يقترب من التعاقد مع كوستاس مانولاس مدافع روما  أومتيتي يحسم قراره بالبقاء في برشلونة  مانشستر يونايتد يؤمن عرينه من غدر دي خيا  نائبة أمريكية تطالب بالشروع في إجراءات عزل ترامب  صحيفة عبرية: إدارة ترامب تبحث عن دعم عربي لـ"صفقة القرن" وعباس يعول على الملك سلمان  مصادر استخباراتية: ماليزيا تساعد إيران في الالتفاف على العقوبات الأمريكية     

افتتاحية الأزمنة

مغارس اللذّة

لا تظهر إلا عند الإيمان بوثنية الحبِّ الممتلئة بأساطير اللقاء وقوة إحداث الالتقاء، وعما تحدثه تلك التأملات المذهلة التي توقد

خمسون واحدة

تسكن حياتنا، نخوض من خلالها معركة واحدة ضمن الحياة الدائمة التي تدعنا نؤمن بأن ديمومتها بديهية، تتجول ضمن العقل الإنساني الذي

الحصان والثور

يجسدان السلم الأهلي والسلام المستباح، يتصديان دائماً، ويقفان بقوة للحروب المجنونة بأسسهما القوية والمتينة التي وإن وهنت لحين

تحرير العقل

مما نصب حوله من أشراك، وكبلته القيود التي تحكمت فيه، وانتشار العسس الافتراضي حوله الذي حدَّ من حريته

الوطنية والحياد

وحدهما يخدمان السلم، ويعززان السلام، ولا يصل إليهما أي فرد أو مجتمع أو دولة إلا بعد أن يمتلك القوة الروحية، ويسيطر

العلمانية المؤمنة

الطاقة المحركة للأجسام المادية قادمة من تحولات مهمة، لكل ما هو سائل، أو غازي، أو صلب. وجميعنا يعلم أن الطاقة

استقاء الثقافة العربية

بناؤها تراتبيتها، من أين حضرت وتجمعت وبقيت خجولة، من تراكم عدم الاعتراف، أم من فعل ولم يفعل، قال ولم يقل، الشك

الحداثة والتحديث

الإنسان جوهر الحياة ومحور حركتها، ومن دونه يفقد الوجود أسباب وجوده، فهو الشاغل والمشاغل لحركتها، ديمومتها،

توطين الدين

غدت الحاجة ماسة جداً وضرورة إنسانية، تطالب بها المجتمعات العالمية قبل سياساتها، من حيث ما وصل إليه العالم العربي

التغيير المنشود

مطلوب إحداثه في الذهنية العربية وفكر إداراتها، من حيث إنَّ ما يجري استمرار جريانه أظهر الكثير من المعطيات، ورسم مؤشرات

الشرق الأوسط

مساحته حددتها لغته العربية وأقسامها المتفرعة منها ولهجاتها واختلافات النطق فيما بين سكانها؛ أي من كشمير الباكستانية الهندية

توريث الهلع

يظهر وكأنه حالة طبيعية، اختصت بها مجتمعاتنا العربية، ما أدى إلى تغييب العقل الإبداعي في شتى مناحي الحياة، والاتجاه إلى

فصل الدين عن الدولة

منذ عشرات العقود، والبشرية المسكونة في عالم الجنوب، وبشكل خاص العالمان العربي والإسلامي، تبحث في المعاني والغايات

سورية والأسد

معادلة رُكّبت كي لا يتم تفكيكها، صيغت ضمن منظومة المتواليات الهندسية التي حضرت من منظومة التكوين الكلي، لتكون

انتحار السوري

كم تفكرت وتأملت وخجلت وتجرأت وحزنت وَأَرقت لحظة أن حاولت البحث عن الفرح، كي أبتعد عما أردت أن أخطه،
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019