الأخبار العاجلة
  الأخبار |
مسودة «الخروج السلس» لا تمرّ بهدوء: ماي تقاوم غضب المعارضين وسخريتهم  واشنطن تضغط على بيونغ يانغ قبل قمة ترامب وكيم  الغطرسة الاستعمارية الجديدة: دور فرنسا في أفريقيا  لافتتاح قطار في المغرب... ماكرون يشلّ حركة القطارات!  هكذا ستكون “سورية ما بعد الحرب”  رسالة من كيم جونغ أون إلى الرئيس بشار الأسد  وزير الاتصالات: دراسة لتحويل وسائل التواصل الاجتماعي إلى مأجورة  وزير ألماني: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مأساة لم يكتبها شكسبير  الأمم المتحدة: روسيا وتركيا ستذهبان إلى أبعد الحدود لمنع التصعيد في إدلب  بائعون يتوقفون عن بيع السلع بحجة تقلب سعر الصرف!!  النيابة العامة السعودية تطالب بإعدام 5 عناصر من فريق اغتيال خاشقجي  الرئيس الأسد لوفد اتحاد المهندسين الزراعيين العرب: الأمن الغذائي أحد المقومات الأساسية التي ساهمت في امتلاك سورية لاستقلالية قرارها  الكونغرس الأمريكي:التفوق العسكري الأمريكي تآكل إلى مستوى خطير  عباس: الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله حتى نيل حقوقه المشروعة  بعد انكسار قواته.. التحالف السعودي يوقف عملياته في الحديدة  روسيا ترسل الغاز إلى الولايات المتحدة  أمريكا تعتزم فرض عقوبات على 17 سعوديا لدورهم في مقتل خاشقجي  خفايا التدخّل الأميركي في اليمن: نحو وجود طويل الأمد!  عسكر إسرائيل يدفع الاتهامات: الحرب ليست لعبة  تركيا توجه أول انتقاد لاذع للسعودية والإمارات على حربهما في اليمن!     

افتتاحية الأزمنة

ثورة دينية

احتاجت أوروبا إلى خمسة عشر قرناً للقيام بثورتها العلمية التي قادها المفكرون والمتنورون وأصحاب علم الجمال، الذين أسسوا

الكـــم والكيـــــف

ضمن أي مجتمع هناك كم وكيف، حتى في الإنسان الذي قام وجوده على التناقض، تسكنه أفكار يتصارع بها ومعها، منه يأخذنا العنوان الذي

ثورة جنسية

يتسع العالم أفقياً وعمودياً، يتداخل مع محاوره كتداخل المفتاح في القفل، وولادة الكلمة من الفكر، من خلال متلازمتي (فاه و باه) وانطباعها

أيها الناس لا جحيم!!

لكم في النهاية، كما هو مسكون في العقل البشري، أو تم إسكانه من قبل فلسفة الأديان ومفسريها. تلك التي أنشأت الخوف العنيف منه

الوطن والدين

ليحترم كل واحد منكم إله الآخر، ولتكونوا جميعاً تحت مظلة ربِّ الأرباب، المنطق يفرض حضوره على جميع فكرنا، ما يقودنا للخوض

الصراع على الحرب

في سورية كمركز مشعٍّ ومحرك مهم ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، أراد سواد العالم أن يخلخله، وبشكل خاص بين القوى العظمى المتوزعة

اللا معنى أمام المعنى

السعيد هو الذي يتعلم تحمل ما لا يمكن تغييره، إلى أن تحصل القدرة على تغييره. أما السعادة فهي الانسجام الشفاف بين الأقوال

تجسير الهوّة

بين الماضي والمستقبل، هذه المسكونة في الحاضر الممتلئ بالآلام رغم حصول التطور العلمي الكبير، إلا أن الضرورة تدعونا

الإعراب عن القلق

يظهره جميع سكان الشرق الأوسط عرباً وأعراباً ومستعربين بأطيافهم وإثنياتهم ومذاهبهم وطوائفهم؛ أفراداً وأُسراً ومجتمعات

لا تَدينوا لكيلا تُدانوا

لماذا تنظر إلى القذى الذي في عين أخيك، وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها؟ لمَ لا تفتش وتنظر فيما تقوم به من أفعال

إسرائيل الكنعاني

الضرورة تدعونا لشرح وإيضاح معنى إسرائيل، وعلى جميعنا أن يجمع حينما يتحدث دائماً عنها كنظام صهيوني عالمي

ورطة التحضّر العربي

مغلفة بالغيوم الداكنة، وبأجواء تملؤها روائح البارود والجثث المتعفنة، يرتسم المشهد العربي بواقعية قل وندر أن تحدث

شكٌّ أقرب إلى اليقين

الذاكرة تخون لحظة أن تخفي أسراراً، لا تريد أن تستحضرها إلى الأمام، ترمينا ضمن متاهات، قلنا: لم نقل فعلنا، لم نفعل،

ضبط الشرق الأوسط

يعني ضبط العالم، لا أبالغ لحظة أن أؤكد أن هذه المنطقة من العالم، تجسد مركز العالم وإشعاعه الروحي والثقافي

قنبلة الزبالة

لا يضاهيها في حجمها أي قنبلة، فقد تصل إلى آلاف، بل مئات آلاف الأطنان، أما قوتها فأيضاً لا تعادلها قوة الذري ولا
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018