الأخبار |
انجلترا تتغلب على كرواتيا (2-1) وتتأهل إلى قبل نهائي دوري الأمم الأوروبية  بولندا تحذر من حرب بين روسيا وأوكرانيا بعد إطلاق "التيار الشمالي 2"  تطبيق تكة ... أول موقع سوري متكامل للبيع والشراء على موبايلك دون أي وسيط او عمولة  رياض محرز يقود الجزائر لنهائيات أمم أفريقيا  14 قتيلا و13 جريحا جراء سقوط حافلة في واد شمالي الهند  ترامب يكشف موعد الإعلان عن اسم قاتل خاشقجي  اليمن .. قتلى وجرحى من مرتزقة العدوان السعودي في كسر زحف بنجران  موقع إخباري: ترامب سيبحث في البيت الأبيض التفاصيل الأخيرة لـ"صفقة القرن"  مجلس الوزراء يقر إجراءات جديدة لتسويق الحمضيات ويدرس مشروع قانون بجواز تعيين الخريجين العشرة الأوائل في كل تخصص يمنح درجة دبلوم تقاني  السويد لا تؤيد فكرة إنشاء "جيش أوروبي"  تنقلات جمركية خاصة بجمارك نصيب شملت 210 عناصر  سورية تعتزم استيراد 2000 مكرو باص لتخديم الشوارع الضيقة  إنتاج سورية من الغاز يرتفع إلى 16,5 مليون متر مكعب يومياً  سامسونغ تجري تعديلا ثوريا على شاشة هاتفها القادم  "الفيسبوك" يطلق منصة لتعليم التسويق الإلكتروني  5 علامات تدل على ذكاء طفلك  علاجات تكميلية لـ"ألم الظهر" تُشعركِ بالاسترخاء  إصابة ثلاثة فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي بالضفة الغربية  نتنياهو يتخلى عن وزارة الخارجية في الأيام المقبلة     

افتتاحية الأزمنة

توطين الدين

غدت الحاجة ماسة جداً وضرورة إنسانية، تطالب بها المجتمعات العالمية قبل سياساتها، من حيث ما وصل إليه العالم العربي

التغيير المنشود

مطلوب إحداثه في الذهنية العربية وفكر إداراتها، من حيث إنَّ ما يجري استمرار جريانه أظهر الكثير من المعطيات، ورسم مؤشرات

الشرق الأوسط

مساحته حددتها لغته العربية وأقسامها المتفرعة منها ولهجاتها واختلافات النطق فيما بين سكانها؛ أي من كشمير الباكستانية الهندية

توريث الهلع

يظهر وكأنه حالة طبيعية، اختصت بها مجتمعاتنا العربية، ما أدى إلى تغييب العقل الإبداعي في شتى مناحي الحياة، والاتجاه إلى

فصل الدين عن الدولة

منذ عشرات العقود، والبشرية المسكونة في عالم الجنوب، وبشكل خاص العالمان العربي والإسلامي، تبحث في المعاني والغايات

سورية والأسد

معادلة رُكّبت كي لا يتم تفكيكها، صيغت ضمن منظومة المتواليات الهندسية التي حضرت من منظومة التكوين الكلي، لتكون

انتحار السوري

كم تفكرت وتأملت وخجلت وتجرأت وحزنت وَأَرقت لحظة أن حاولت البحث عن الفرح، كي أبتعد عما أردت أن أخطه،

في بلادي

كان لكل مدينة وحي وحارة وقرية اسم ولقب، فدمشق تزهو بياسمينها، وحلب تزهو بقدودها وطربها، وهناك فيها لاذقية

الأغبياء والمنافقون

وحدهم فقط مع المرابين، يصدقون أننا وحدنا نحن العرب من اخترع الإرهاب، ومن البديهي أنه من يخترعه يحتج إلى

متى نستيقظ؟

من أحلامنا المعيشة التي أخذتنا للتعايش مع مكابدات التشظي المتوالدة نتاج وصولنا إلى سن اليأس الوطني المسؤول الأول والأخير

الطائفية البغيضة

والإرهاب المقيت والفتن الملعونة، الأشراك المنصوبة التي على جميعنا تفاديها، اليقظة التي غابت عن كثرتنا، فوقعوا جميعاً فيما

صراعات الأسلمة

أسلمْ تسلمْ، قالها الرسول العربي للمقوقس عظيم قبط مصر منذ بدء الدعوة الإسلامية، وما زالوا يستخدمونها حتى اللحظة،

كتابة الرأي

تحتاج إلى الشجاعة والجرأة والمعرفة الواقعية، واستقراء ما لا يستطيع الآخر قراءته، بحكم كونه اجتهاداً، وإن القائل أو

ثورة أخلاقية

تتجاوز المجد السابق، وتنهض من العجر اللاحق اللذين شكلا عقدة العقد لشرقٍ ملأ الكون بأحلامه التي لم يحقق منها أي منجز

الكلُّ واحد

كيف لا نكون ضمن هذا العنوان الذي يوحدنا في وطن، حيث لا واحد ولا كلّ من دونه؟ كما أنه لا يمكن لكائن من كان أن يشتريه،
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018