الأخبار |
احتجاجات السودان.. مقتل متظاهر في الخرطوم بحري  ظريف: اجتماعا وارسو وميونيخ كانا مسرحا للعزلة الأمريكية  كيف يساعد النوم على قهر المرض؟  الشوكولاتة تقلل خطر اضطرابات القلب  موسكو: العراق ولبنان مهتمان بالمشاركة في مفاوضات أستانا بصفة مراقب  تحذير خطير... حسابك على تويتر بات مهددا  ريال مدريد يتلقى هزيمة موجعة من جيرونا (2-1)  إيكاردي يضع شرطا محرجا للمشاركة مع إنتر ميلان  ريال مدريد مستعد لكسر رقم قياسي من أجل نيمار  طهران تستدعي السفيرة الباكستانية وتحتج على هجوم زاهدان  وزير الدفاع اللبناني لنظيره التركي: وجودكم في سورية احتلال  وزير الخارجية الليبي يوضح موقف بلاده من إنشاء قواعد عسكرية أمريكية في طرابلس  الخارجية الروسية: الاتفاق مع جماعات مثل "جبهة النصرة" مستحيل  المبعوث الأمريكي لسورية: الانسحاب لن يكون مباغتا وسريعا  الخارجية الروسية: موسكو تدعم الحوار بين الحكومة السورية والأكراد عقب الانسحاب الأمريكي  الرئيس الأسد خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات..اجراء الانتخابات المحلية في موعدها يثبت قوة الشعب والدولة ويؤكد فشل الأعداء في تحويل سورية الى دولة فاشلة  واشنطن تؤكد تخليها عن مطلب رحيل الرئيس الأسد  ظريف: أوروبا تحتاج أن يكون لديها إرادة لمواجهة تيار الأحادية الأمريكية  نتنياهو يعيّن كاتس في منصب القائم بأعمال وزارة الخارجية     

افتتاحية الأزمنة

بدهيّات للمعارضات

نتجه بها إليهم، علّهم يستفيقون من غفلاتهم، وينهضون مما هم فيه، لا يمكن لنا أن نتمنى عليهم، إنما نرسل إليهم إشارات

المشهد الأخير

تتحرك مجرياته بتسارع مرئي ولا مرئي في آن، بحكم تدافع الأحداث وتكاثفها بين ظهراني الوطن والمواطنة والمواطنين

برسم المسلمين

المسؤولين عن اسم الإسلام ولغته، وخوفاً عليه، نقرع ناقوس الخطر عندما نرى العالم يتابع أشد المشاهد مأساوية، وهي تمرُّ من

وطنٌ وذكريات

الصمت والتساؤل يتحركان، يحاولان اصطيادهما، إلا أنهما وأقصد عنواننا مستمران كوحدة الوجود ووحدة الشهود وكَحَوم

فساد عالمي

عالم مشلول مرتبك منفلت بشكل خطِر، بعد أن سيطر عليه شيطانه الذي غدا أكبر من إلهه في جوهره، وطغت الأخطار،

المنطق

على الرغم من أنَّ الإنسان مخلوق عقلي حُـمِّلَ العقل من أجل التفكر والتفكير والنطق القادم من الحاسة الناطقة الموجودة ضمن الحواس السبع

الحلم العربي

وئد حياً بعد أن شاهد وشهد على تقلص حلمه بالوحدة إلى درجة تحت الصفر، والتضامن العربي وصل إلى درجة الصفر، وإني لم أكن يوماً من المشككين بحصول ذلك،

النسيج العربي

الذي يتعرض للتآكل والاهتراء، واستهدافه مرة ثانية وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع مباشرةً ومن دون مواربة، ووقوعه تحت ضغط

الإيمان بالشيء

الكلي، المكون شيء، الأنثى شيء، الذكر شيء، الأمة شيء، والوطن شيء، وكذلك تكون الوطنية، ضمن هذه السلسلة جميع المتكونات مرت

عصر الانفلات

ساد فيه التجميل، وفقد منه الجمال، علا صوت التكاذب والمكر والخداع، كيف بنا نوصفه، ونحن جميعنا منغمس فيه، فهل نقدر على نقل

الأسد زعيماً

عربياً بقوة وحنكة إدارته للأزمات التي مرَّ بها، وتراوحت بين الباردة والساخنة والعاصفة، والسبب الرئيس في تجسيد هذا الطرح أنَّ العرب

عملاء المؤامرة

اشتغلوا طويلاً بصمت، أوجدوا من أجل تحقيقها الأدوات، عززوا وجودها، اخترقوا بها الدولة والمجتمع، هيؤوا الحواضن، أعدوها بهدوء،

دينٌ ودنيا

ثنائية تدعونا الضرورة إلى فرد العلاقة بينهما، لا من أجل أن يتجه الخاطئون إلى التوبة؛ بل بغاية الوصول للصالحين الذين نطالبهم

القبول والرفض

السماء والأرض، الليل والنهار، الأسود والأبيض، ولدنا على هذه الأرض، كي يكون لنا الحق في الاختيار، وفي الوقت ذاته،

الحبُّ والألم

يتحركان فيحركان الحضور الإنساني برمته، يطلقان عليه عيد الحبّ، أو عيد العشاق والعشق والحنين، حيث تثبت التجارب
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019