الأخبار |
إشبيلية يقتنص صدارة مجموعته بالدوري الأوروبي  مصادر لـ"فايننشال تايمز": الملك سلمان غاضب ويعتزم إجراء تعديلات في الدائرة المقربة من ولي العهد  آينتراخت فرانكفورت يحقق العلامة الكاملة بالدوري الأوروبي  واشنطن «قلقة»... على جنودها شرق الفرات: توافق أوّلي على تشكيلة «الدستورية»؟  مجلس الشيوخ الأمريكي يحذر السعودية من شراء أسلحة من روسيا والصين  مجلس الأمن يمدّد آلية وصول المساعدات الإنسانية العابرة للحدود السورية  الجعفري: الحكومة السورية الأحرص على تقديم المساعدات الإنسانية لمواطنيها .. سورية مصممة على مكافحة شراذم المجموعات الإرهابية وطرد القوات الأجنبية الغازية من أراضيها  قادة الاتحاد الأوروبي يعربون عن قلقهم إزاء تصاعد التوتر في مضيق كيرتش وبحر آزوف  بعد تصريحات أردوغان... الأكراد يعلنون النفير العام في الشمال  خطأ في عنوان مقالة أميركية فيه ايحاء\rجنسي يتعلّق جوليا روبرتس  ظريف: على أمريكا التزام الصمت حول الصواريخ الإيرانية  تعلّم اللغات في المستقبل عن طريق تناول "كبسولة"  ميلان يودع الدوري الأوروبي بهزيمة مذلة أمام أولمبياكوس  مجلس الشيوخ الأمريكي يتبنى بالإجماع قرارا يحمل بن سلمان المسؤولية عن مقتل خاشقجي  قائد ما يسمى قوات "سورية الديمقراطية": سنرد بقوة على أي هجوم تركي في شمال شرق سورية  تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم ستراسبورغ  الإمارات «ترتّب» لخلافة قابوس  البحرين المحطة الخليجية المقبلة لنتنياهو  رام الله تصطاد في المياه العكرة: علاقة «حماس» بتركيا في أسوأ أحوالها!     

افتتاحية الأزمنة

إعمار الأخلاق

مسؤولية من تحوّل المجتمع إلى غاب؟ مؤكد أن هذا يحصل عندما تغزو الميوعة الأخلاق، وتتآكل بعد ضياع الأمانة وانهيار القيم وتشرذم الذمم، وتضعّف الهمم،

أحلام لا وردية

شعارات رنانة، إصلاح، مكافحة فساد، مصلحة عامة، مصالح وطنية، حقوق المرأة، غلاء المعيشة، زيادة الأجور، تدشين أفران للخبز، الإسفلت وعبوات الماء البلاستيكية المستوردة بشكل تحاميل، خطابات

الأسلوب السوري

ليست الحياة رسماً، إنما هي فن، وإن كانت تظهر على أنها متحدة به، إلا أنه سرعان ما ينفصل عنها، ليتوزع بين مخلوقاتها، يعود على كل منها، ويلقي فنه بشمول متناسب مع عمق مصممه، فيكون بذلك منفتحاً

النساء لا يحببن الأسئلة

المرأة لا تنتظر إلا حبها، ومن أجل هذا الحب تستغني عن كل ما سواه، لا تعنيها الأسئلة؛ بل تحب أن تُسأل دائماً وأبداً، لأنها تحيا بين الوحي والجنون والشجون والمجون، ترسل الأنين بين الحين

تحديات إستراتيجية

الحرية الوطنية والانفتاح الخلاق والوظائف الرسمية تجعل من الموظف يعمل بعقلية تجارية لا بعقلية التاجر، وعدم بقاء اعتقاده أن وظيفته تحميه مما يجنيه من خلال مروره من

الإرهابي عنصري

تأسست الولايات المتحدة الأمريكية من دستور فريد قوي، أكد في بند من بنوده المعمول بها حتى اللحظة أن المجتمع الرئيس فيه يعني «WASP» اختصاراً «الرجال البيض الأنجلو سكسون

الإستراتيجيا والأيديولوجيا

وصول العالم إلى الانفلات الزماني والمكاني نبهه إلى ضرورة الذهاب إلى عمليات التخطيط لكل شيء في أي محور من محاور الحياة، التي من دونها لا نجاح، والطبع الإنساني طبع متطور

فوهات البراكين

تتوالى الإنذارات منها، والشائع عالمياً أنه لا نار بلا دخان، يتهيبها العالم أجمع من دون استثناء أحد، وأهمهم المتحركون على حوافها، والساكنون في هذا العالم، بين سفوحه وسهوله ووديانه، واعتقادهم أنها

الحياة مُرَكّبة

الولادة تحمل الاسم والدين والحياة، تظهر العمل والنتاج، والآخرة ترسم القيامة التي تقف عليها الناس، ليتعلم منها المستمرون، التعصب دائماً يخفي أشياء سرية، لا يتمنى أن يبوح بها أحد حتى لذاته، لأنه يعلم

الإنسان والمجتمع

الأمور تجري لمرساها، رسمت بميسم البداهة، وتفاعل معها الخاصة بلا دهشة ولا قلق، بينما العامة أخذهم الخوف، وعلت وجوههم الرعشة، فإذا لم يقدروا على الاستواء، ظهر الشذوذ والانحراف على منحنيات قياس

العامة والله

العمل عبادة، والعبادة فعل ومنتج وقيم وإيمان، والمقدس تحدث عبر متنه المحفوظ في الكلي: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ»؛ أي ليعملوا ويتفكروا ويتأملوا ويبدعوا ويخلقوا كل جديد، والمكون الكلي قال في المتن المرسل

العالم ينتظم

اعتماداً على نظرية التحصين في الدفاع والاستمرار في الهجوم وتغليف الخوف إلى أن ينهيه الانتصار بحسب الفرضيات الأمريكية التي تشهد هذا الآن، من خلال محاولات إيقاف الخلل العالمي

التديُّن والإلحاد

أبدأ بسؤال أوجهه للجميع: هل أنتم متدينون؟ وإذا كنتم كذلك، فأين أنتم من الإيمان؟ وماذا يعني التسليم للغيبي؟ وما الفارق بين الإيمان والدين ودين يخصّكم، وعلاقتكم

الحلال والحرام

مفهومان أظهرا الخلل الهائل في المشاريع الدينية الإسلامية التي مازالت تعتمد على المفسرين الذين لم يصلوا إلى المراتب العلمية للنص القرآني وتفكيك ألغازه الفكرية والفلسفية

الضمير المفقود

معلومٌ، يتداوله البشر، ينشئون حوله الأسئلة، مستيقظ نائم، غائب حاضر، حيٌّ ميت، نبحث عنه في داخلنا، ضمن مجتمعنا، ونتجه إلى إنشاء سؤال: هل هناك من
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018