الأخبار |
كسر الصمود  بغداد متوجّسة من «الانفتاح» الخليجي  «خطباء الجهاد» يرسمون ملامح المرحلة: المعركة طويلة!  خصوم نتنياهو يراهنون على «فضيحة الغواصات»  الأوروبيون يستبقون طلب تأجيل «بريكست»: فَلْتُقدم ماي «شيئاً جديداً»  العقوبات تهدّد الحوار الكوري ـــ الأميركي  سفاح نيوزيلندا - وتركيا.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  مع مواصلة خروقاتهم لـ«اتفاق إدلب» … الجيش يكثف استهدافه للإرهابيين ويدمر مواقعهم  مصدر دبلوماسي عراقي يرجح فتح معبر «البوكمال» في نيسان المقبل  «الإدارة الذاتية» تنتقد إصرار الدولة السورية على تحرير كامل جغرافيتها!  من دمشق رسائل القوة.. بقلم: ميسون يوسف  8.5 مليارات ليرة أقساط دفعها السوريون لشركات التأمين الخاصة خلال 2018 من دون «الإلزامي»  المنح الروسية مجانية 100 بالمئة وعدد المتقدمين أقل من عدد المنح المعلنة  ماهو الإنترنت السيادي وماذا تعني هذه التسمية؟  نور سلطان نزاربايف يعلن استقالته عن منصبه رئيسا لكازاخستان  وزير الخارجية الجزائري يعلن موافقة بوتفليقة على تسليم السلطة لرئيس منتخب  بومبيو بتغريدة: سأبقى على رأس خارجية بلادي حتى يقيلني ترامب  خلافات سلمان- ابن سلمان: حقيقة أم خطّة مدروسة؟  العثور على جثة أرملة أبرز شعراء مصر مكبلة في ظروف غامضة  الرئيس الأسد لـ شويغو: العمل السوري الروسي المشترك والتنسيق عالي المستوى في المجالات كافة من العوامل الحاسمة في صمود سورية بوجه الإرهاب     

افتتاحية الأزمنة

كسر الصمود

كيف راهنا نحن السوريين على وجودنا، وبماذا راهنا؟ هل كنا أمام العالم، أم إن العالم كان أمامنا، أم إننا في الوسط، فحضر الجميع إلينا؟ محاولات مستمرة لم تتوقف أمام شعب أراد الحياة

الحل في العروبة

حاضراً ومستقبلاً، وإعلاء شأنها لا يتحقق بالمنطق الجامد، بل بالقيامة التي تأخذ بنا وبها إلى الأمام، وبما أننا نحيا في زمن يخيم عليه القلق والخوف، ويشكل منهما انحرافاً فكرياً مرعباً، لأن

المعرفة مُعرقَلةٌ

الفلسفة معرفة، لا تُعرّف بالمفاهيم الضيّقة التي غدت ضمن واقع واسع وشاسع عبر النظر، وصغيرة جداً في العقل نظراً لاتساع الفكر واحتوائه لمكونات كوننا الذي سكنه، وذهب إلى استكشافه،

دع الكلمات تتدفق

مؤكد أننا لا نكاد نفهم كل شيء من بعض المتكلمين؛ قادة، ساسة، مفكرين، مبدعين علميين أو من عامة الناس، ذاك الفهم الدقيق النافذ، إلا إذا فهمنا أطوار حياتهم، فنربطها بتجاربهم الماورائية

الإنسان خطِرٌ

جداً وأشد المخلوقات عملاً وعلماً وجهلاً وخوفاً وهلعاً، فهو السهل الممتنع، القوي الليّن، الصلب المنكسر، القادر المتجبِّر، المنتقم العطوف، الرؤوم الحليم، المحب الكاره، القائد والجندي، الرئيس

الحمــل ثقيــل

الحياة واسعة، الزمن ثابت، نحن نتغيَّر، لا رجوع للوراء، الكلمة إن لم تترك أثراً لدى متلقيها كمن يصرخ في واد، المقارنة مهمة بين الأفضل والأسوأ، المتساوون إن بقوا على حالهم فهم

الوئام الدولي

فكرة لعوب تغري الأمم والشعوب، تبحث عن العمل المنشود من أجل بقائها، تلهث وراء الحقيقة التي تخفي كل شيء، حتى إنها تتعلق ببصيص الأمل، أحياناً ترى وجودها على وجه الأرض

مملكة الحب

تدعوكم لمتابعة وجهة نظر تأخذ بنا لفتح رسائل خطتها البشرية عن الحب والكراهية، التمرد والانحناء، الانتظام والانفلات.اسمحوا لي أن أفترض أنه بإمكاني تفسير نظراتكم الحالمة، وأن أجعل

إلـــه... آلـــة

التأمل مذهب فكري نوعي تختص به ندرة البشر، ومنه يصلون إلى مراتب الإبداع والإنجاز والإعجاز، بعد أن امتلكوا الجرأة العلمية أو الفلسفية وحتى السياسية، وفي الوقت

صمود الثقافة

رغم الانهيارات الكبيرة في الجسم الثقافي الهائل وانكشاف سواد معتلي سروجها وسقوطها أمام رعاتها وهالتها ومشاريع

بناء السيادة

ألا تجزمون معي أن العالم الأول أو عالم الشمال لن يسمح للعالم الثالث أو النامي بالوصول إلى أهدافه من دون مقاومة مشاريعه المتجسدة في الهيمنة واستلاب السيادة وإخضاعه لتبعيته بفكر علمي وسياسي مستقل وسيادي؟ وهل دققنا في سياساته

القائد والجيش

بطولاته خالدة، وأيامه مشهودة منظورة، فيه مصانع الأبطال، ومنه تتكون قيم الرجولة التي تعلو رؤوس الرجال، تتوزع بين صنوف أسلحته، تتقنها ليهابها الأعداء، حامي حمى الوطن المدافع عنها،

الولادة والميلاد

العقل والتراث مسؤولية من؟ تنمية التراث وترقيته وتشذيبه وحفظه ضمن الذاكرات وتناقله بين الأجيال، وأثره في التطور الحضاري والفرق بين التراث القومي والتراث البشري تقع على عاتق من؟

العروبة والقومية

وعلاقتهما بالعرب واللغة العربية والتطور مع التقدم إلى الأمام والانعزال والدعوة من الأطلال تقودني إلى أن أسأل مباشرةً: من أين يحبر العقل لسانه لينطق

إعمار الأخلاق

مسؤولية من تحوّل المجتمع إلى غاب؟ مؤكد أن هذا يحصل عندما تغزو الميوعة الأخلاق، وتتآكل بعد ضياع الأمانة وانهيار القيم وتشرذم الذمم، وتضعّف الهمم،
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019